أعمدة الرأي

العميد شرطة م لطف الله احمد عفيفي يكتب الحق ابلج(72) الاستخبارات

بسم الله الرحمن الرحيم،

مقدمه،

من المؤكد والقاطع من الثوابت الوطنية أن كافة الشعب السوداني يقف قلبا وقالبا مع المؤسسة العسكرية والمتمثلة في قوات شعبنا المسلحة بحكم أنها وكواجب وطني وحتمي، تدافع عن أرض الوطن وعرضه، وتواجه قتالا ضد مايقارب ال ١٠ دول وعلي رأسها دولة الشر الإمارات،

ومن المؤكد والثابت أن هنالك وبالفعل رجالا يقاتلون في أرض الميدان مع قواتنا المسلحة، بكل المواقع كجبل موية وسنار وسنجة والفاشر وبابنوسة والعديد من مدن الوطن.

ونحن وبحكم الخبرة الأمنية لدينا نلحظ أن هنالك ضعف شديد ومؤثر من قبل العمل الاستخباراتي وجمع المعلومات عن تحركات المليشيا،وهو من صميم عمل الإستخبارات، وهي استباق الأحداث المستقبلية وتجنب المفاجآت. والمساعدةفي عملية اتخاذ القرار

عمل الاستخبارات يعتمد علي

١/ العنصر البشري من مصادر أو عملاء يتم زرعهم وسط قوات العدو،

٢/ الوسائل الحديثه مثل الأقمار الصناعية والمسيرات والتجسس علي وسائل الوسائط والأسافير والمكالمات الهاتفية كما نلحظ أن هنالك حالة دفاع عن المعسكرات ومتواجد بها أعداد كبيرة من الجيش، ونعلم أنه أحد أضلاع التكتيك الحربي لإستنزاف العدو،

وبحكم أن العدو أصبح في حالة ضعف مشهودة فنحن نري أنه من الأجدى والأوجب عسكريا القيام بالهجوم عليه بكل المحاور في وقت واحد حتي نحرم أفراده من إيجاد المسافة والزمن للتحرك، مما يعني مجاراة أعداء الوطن المليشيا بنفس نهجهم في السرعة والتوقيت، الشئ الذي وبحكم خبرتنا يتوافر لدي قوات الإحتياطي المركزي، وهيئة العمليات، والقوات الخاصة، والذي إن تم بالتكتيك الحربي فنيا ودعما بالسلاح، فإنه مهما طال الزمن أو قصر، فحتما وبإذن الله تعالي، سيتحقق النصر المؤزر بردع ودحر وتدمير قوافلهم لإحداث الحد الفاصل لمعركة الكرامة.

عاش الشعب السوداني حرا مستقلا، وعاشت قوات شعبه المسلحة، درعا حاميا له وللوطن الأغر.

٢/يوليو/٢٠٢٤م

زر الذهاب إلى الأعلى