فنجان الصباح أحمدع الوهاب يكتب درس مستفاد من تحت الرماد

“دولة عربية واحدة واقفة مع السودان( مافي)!!!”
“غازي سليمان المحامي”
لو لم يتعلم اهل السودان من محنة الحرب هذه غير درس واحد وهو ( لن يحك جلدك مثل ظفرك) لكفاهم..
وجد اهل السودان حكاما غشامي ومحكومين مساكين يتامى أنفسهم وسط النيران بلا معين ولا نصير.. من قريب أو بعيد..
بل ان بعض الاقربين كان طامعا وضالعا في المؤامرة.. وغاطسا في الدم السوداني إلى اذنيه.. والغا فيه حد الثمالة..
وكان أفضل الاعراب موقفا وحالا من وقف على الحياد.. وفي كل أزماتنا وقف العرب كعادتهم على الحياد..
وأغبياء السودان كانوا هم الأسرع دوما لنجدة الصريخ العربي ظالما أو مظلوما..
كان حكامنا الاغبياء دوما في المقدمة..
كانوا ينسون جراحهم..
ويهرعون بملحهم وملاحهم.. وقرشهم وسلاحهم
عند كل استغاثة
وكل صرخة عربية..
كان جيش السودان وهو يقاتل التمرد بالجنوب ترابط وحدة منه مطلع الستينات على الحدود العراقية لحماية الكويت..
وكان الازهري المحجوب ينسون خلافاتهم وازماتهم ليحلوا في قمة اللاءات خلافات ناصر وازماته مع العرب
وكأن النميري يتطوع لخوض النار في عمان لاخراج ابو عمار في مذبحة أيلول الاسود
وكأن البشير يقاتل ضمن وحدات الجيش السوداني في القنال ويغخر بالشهيد الفريق عبد المنعم رياض
وكانت وحدة من الجيش ترابط في البقاع اللبناني ضمن ماسمي ب (قوات الردع العربية) في السبعينات..
وما تم ذكره غيض من فيض الغباء السوداني غير القابل للعلاج..
لا بد أن ينكفئ السودان على داخله واضعا في إحدى اذنيه طينة أفريقية وفي الاخرى عجينة عربية.. أو العكس..
لا يهمه من دخل خباء العامرية في الصحراء.. ومن خرج من حانة أفريقية مفروشة بالرمل في الغابة الاستوائية..
علمتنا حرب حميدتي الدامية الحامية.. ان الجرح السوداني لايوجع غير هؤلاء السمر الطيبين.. وان آهاتهم واستغاثاتهم لن تصل ابدا لاسماع معتصم عربي او افريقي
وقال كل خليل كنت امله لا الهينك اني عنك مشغول
يا أهل السودان:
اسحقوا عدوكم
واغلقوا حدودكم
وإذا ملأ ابي احمد السد
فاملئوا السودان بالمقاومة الشعبية وبالمتطوعين ..
وإذا عبأ شيوخ النفط طائراتهم بالسلاح لنجدة التمرد
فعبئوا شباب بلادكم ضد المؤامرة
وقاتلوا لآخر جندي
ودافعوا لآخر طلقة
و الرهيفة تنقد
والفورة 100

