مقالات الرأي

عقيد شرطة : مرتضى العالم يكتب ترقية رتبة وترقية أداء

ما أعظم ان تفرح الشرطة ويعم الفرح روابيها والقيعان وهى صاحبة الفضل والإحسان بصناعة الفرح لغيرها على الدوام بغير إمتنان ولا حسبان ومأ أعظم أن تنصف الشرطة وتنال حقوقها وهى التى على يديها كم أنصف مظلوم ومكلوم ومهان فهى التى ما إن حلت نوائب الدهر وحار بالمواطن دليل الرشد والهديان وتقطعت به سبل الزمان إلا وكانت فى الموعد وصدق عليها الإعتماد والرهان بقرارات قائد المسيرة وحادى ركبها الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان والتى من خلالها عمت البشرى وإنطلقت الفرحة عبر الوسائط الإجتماعية ومواقع التواصل لاسيما الأوساط الشرطية بصدور القرار السيادى بترقية الفريق شرطة (حقوقى) خالد حسان محى الدين مدير عام قوات الشرطة إلى رتبة الفريق أول شرطة تزامنا وترافقا مع تعين الفريق شرطة محمد ابراهيم عوض الله نائبا لمدير عام قوات الشرطة مفتشا عاما لقوات الشرطة هذه القرارات المستحقة عن جدارة والتى أدخلت البهجة والسرور فى نفوس منسوبى قوات الشرطة لما لها من دلالات ومضامين ومعانى فالشرطة تستحق هذا الشرف فى شخص مديرها العام ونائبه المفتش العام لما ظلت تضطلع من مهام وواجبات وتقدمها الصفوف الأمامية فى المعارك وجبهات القتال سندا وعضدا للقوات المسلحة فى معركة الكرامة فخلدت أسماء شهدائها مع الخالدين ولم يتخلف قادتها عن ركب الشهداء الذين تقدموا الصفوف دفاعا عن الوطن وسيادته إحتسابا ومرابطة وصبرا وقتالا فى سبيل الله ودفاعا عن النفس والعرض والمال والوطن فارتقت أرواحهم الطاهرة ونفوسهم الزكية مابين نعيم خالد وحياة أبدية يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم بالأمان والفرح والبهجة والسرور فتقدم الأخيار الأطهار من قادة الشرطة الصفوف وكان على رأسهم أمير شهداء معركة الكرامة وفصل عقدهم الفريق شرطة حمودة ولم يسلم قادتها وأفرادها من الأسر والإصابات والتجريح والتنكيل نسأل الله الرحمة والمغفرة للشهداء وعاجل الشفاء للجرحى وإطلاق سراح الأسرى
جاءت ترقية السيد المدير للشرطة للرتبة الأعلى بردا وسلاما وفأل خير وبشرى لقوات الشرطة الذين تقاطروا وافدين راجلين وراكبين لرئاسة قوات الشرطة وأبرقوا وهاتفوا مهنئيين ومستبشرين بما تحمل هذه البشارة فى طياتها وبين جنباتها من دلالات بينية وإشارات مرئية وإعترافات ضمنية وبيانات فعلية تؤكد ثقة قيادة الدولة فى قوات الشرطة ممثلة فى شخص مديرها العام الذى إستحق هذه الترقية عن جدارة وإقتدار وأحقية
فالشرطة بهذه القرارات السيادية التى تمثل إشادة بإسهامات الشرطة فى ترقية وتطوير الأداء فى تقديم المعاملات الخدمية والأمنية للمواطنين ولا يفوت على فطنة المواطن أن الإستمرار فى تقديم هذه الخدمات وعدم تأثرها بالأحداث إنما يعزى إلى نجاح الشرطة بمهنية عالية وإحترافية وفدائية فى إسترداد كافة بيانات المواطنين خصوصا فيما يلى أعمال الجوازات والسجل المدنى والمرور بعد تضرر المركز الرئيسى للبيانات وإستهدافه من قبل المليشيا المتمردة بجانب إسترجاع سجلات النزلاء والمحكومين الذين تم إطلاق سراحهم بعد هجوم المرتزقة والمأجورين على السجون ولم تتغيب الخدمات الصحية بالشرطة عن المشهد الذى يستحق الإشادة والتقدير فكانت فى الموعد تضميدا للجراح وحملا للسلاح بمناطق كررى والسلاح فكانت مستشفيات الشرطة الولائية الملاذ الأمن والحضن الدافئ لجرحى ومصابى العمليات من العسكريين والمواطنين وغيرهم من طالبى العلاج والإستشفاء من أصحاب الأمراض المزمنة والمستعصية والحالات الحرجة والعمليات المعقدة فأوفت مستشفيات الشرطة ماعهدت وأنجزت ما وعدت شفاءا وصحة وعافية فغيث الشرطة حيثما نزل ووقع نفع وزرعها أينما زرع أغاث وأطعم ورفع ودفع

زر الذهاب إلى الأعلى