أعمدة الرأي

العقيد الركن حافظ الهميم يكتب عيد الجيش السبعون أحتفالات أعياد انتصارات ليها أبعاد.

 

البعد الأول
الإختيار الموفق لشعار أعياد الجيش(٧٠) والذي جاء تحت شعار :
شعب و جيش فداك يا وطن … وهذا بعدا عميقا جسد تقديم الشعب ثم الجيش فداء للوطن تأكيدا لتلاحم الشعب و الجيش لدلالات ما بعد السودنة لقوه دفاع السودان الي ما يعرف حتي اليوم بقوات الشعب المسلحة منذ ١٤ أغسطس ١٩٥٤م ٠

البعد الثاني
التنبيه المبكر من الادارة العامة للتوجية المعنوي لكل شعب التوجية المعنوي بالمناطق و الفرق و الأسلحة برفع المقترحات عن كيفية الاحتفال بعيد الجيش لهذا العام وفقا لظروف كل تشكيل مع مراعات الأوضاع الامنية و الامكانيات المتيسرة ٠

وعلية تمت إجازه الاحتفالات وفقا لذلك و كان النجاح و الإنجاز للإحتفالات التي ابرزت المعاني و القيم لتلاحم الشعب و الجيش في ظل معركة و العزة والكرامة لأمه السودان ٠

البعد الثالث
اختيار الداعين للتفاوض لمباحثات منبر ( جنيف ) لتكون يوم ١٤ أغسطس ٢٠٢٤م لم يكن اختيار هذا اليوم مصادفة و الذي يوافق عيد الجيش السبعون بل تم تحديد هذا اليوم بقصد و عناية حتي يتم شغل الرأي العام بالحديث و التصريحات عن تداعيات المشاركة من عدمها في محادثات( جنيف ) للانشغال عن عيد الجيش ضمن الحرب الموجهة لفصل الشعب عن الجيش ، لكن كان خطاب السيد رئيس مجلس السيادة القائد العام الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان لدي احتفال تخريج الطلبة الحربين بجبيت واضحا ومبيننا لمطلوبات التفاوض ٠٠٠

وقد حسم بيان حكومة السودان المبرر عدم المشاركة في ( جنيف ) …
وكان عيد الجيش ( ٧٠ ) و لازال احتفالات و أعياد و انتصارات ليها أبعاد .

الله اكبر …

# اراده الشعوب لاتقهر
# جيشا وأحد شعبا واحد
# وتستمر الانتصارات و البشريات …

وليها أبعاد

زر الذهاب إلى الأعلى