أعمدة الرأي

العميد شرطة م لطف الله احمد عفيفي،، يكتب … في يوبيل الحق ابلج الذهبي(القحاتة بين المطرقة والسندان)

بسم الله الرحمن الرحيم.

 

وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ،

 

*الحق أبلج ١٠٠*

 

*القحاتة بين المطرقة والسندان*

 

مقدمه،

 

المجد والخلود لشهداء الوطن العزيز وعاجل الشفاء للجرحي.

 

لن يجف مداد أقلامنا، ولن تنطوي صفحاتنا عن إيفاء الوطن الأغر والشعب السوداني الأبي حقه في العزة والكرامة وإسترداد حقوقه المنهوبة من أيدي المغتصبين القذرة والمدنسة بالخبث والحقد السياسي والسقوط الفكري والتي تتصف بها حثالة القحاطة، والذين بحكم التأريخ والمعلوم للكافة أنهم هم من كان السبب المباشر في إشعال أتون الحرب بدفعهم وتحريضهم لمليشيا حميدتي والمرتزقة وإستجداء دولة الشر الإمارات بغية السند المادي والعسكري وإيواءهم بعد هروبهم من كارثة الجرم المرتكب بحق الوطن، فهم لم يتوانوا عن فعل كل منكر لضمان عودتهم وجلوسهم علي كراسي الحكم، والتي لو إستلمت مقاليدها فلول الدعم السريع، كانوا هم أول من ستتم تصفيتهم وإلقاءهم بمزبلة التأريخ، لسوء الغرض والنية بأن يتم التخلص من الجيش وإستبداله بمرتزقة الدعم السريع، والذين هم الآن يحملون حثالة القحاطة بتبعات هذه الحرب اللعينة والتي شارفت نهايتهم بها علي أيدي الجيش السوداني العظيم،

وهاهم الآن يلهثون خلف دولة أمريكا ولا يعلمون أن أمريكا تسعي لإنهاء الحرب قبل انتهاء حكومة بايدن الشئ الذي يعد مؤكدا لمصلحة دولة الإمارات وتبرئتها من جرمها بحق السودان وشعبه، وليس من أجلهم.

ومن أفعالهم البالغة القذارة أنهم بالكذب والنفاق المعهود بهم أعلنوا أن الحرب ضد الكيزان، وهاهو الشعب السوداني قد أصبح من الكيزان !! وهاهم بجهلهم السياسي وقذارة مقاصدهم قد خسروا الدعم السريع المخدوع بهم ونالوا سخط الشعب السوداني والذي أكد بأنهم لن يطأوا أرض الوطن مرة أخري، وأنهم وكل من دعمهم سيقدم لمحاكم العدالة لإقتصاص جرمهم، وأسترداد حقوق الشعب السوداني المنهوبة.

وهاهي قوات شعبنا الباسلة تحقق الإنتصارات المتوالية علي فلول المليشيا بكل المواقع، ولم يتبقي إلا القليل وينال السودان وشعبه النصر المؤزر ويسترد عزته وكرامته.

ولتذهب حثالة القحاطة والتي هي بسفالتها وحقارة مقاصدها إلي الجحيم جراء ما ارتكبته من افظع الجرائم بحق الشعب والوطن.

 

 

عاش الشعب السوداني حرا أبيا، وأدام الله له قوات شعبه المسلحة الصنديدة الباسلة سندا ودرعا حاميا له ومستردا لحقوقه وللوطن الإغر.

 

 

والله ولي التوفيق.

 

 

٢٢/أغسطس/٢٠٢٤م

زر الذهاب إلى الأعلى