في ضل الرقراق ،، خليل فتحي .. يكتب … (تجار الجملة بولاية النيل الابيض انتم ايضا جنجويد)

واقصد هنا كل تجار الجملة الذي يتحكمون في السوق في المواد الغذائية والبترول.
انتم تحاربون المواطن بصورة او باخري.
وتستخدمون سلاح الغلاء وتجويع الناس وكلامي لكل واحد فيكم.مخازنكم ملئ بالبضايع وفي كوستي بعضكم افرغ البيوت وجعلها مخازن.والسلع موجودة .ومنذ اول يوم لقفل طرق النيل الابيض بسبب الجنجويد زدتم واحتكر بعضكم السلع واصبحتم تتحكمون في الاسواق وانتم في راحة تامة تجلسون في دكاكينكم وتحت عماراتكم وتتفرجون في الناس وهم يموتو جوعا وبعضكم من شدة جهله يطرد الساءل والمحروم.
اغلبكم نسيتم ان عين الله لا تنوم.
كيف تزيد اسعار السلع وهي في مخازنها.
انتم ومجرمي الحرب سوا.
الغلاء انتم جزء منه .وجوع الناس انتم من اسبابه…وما اكتنز من مال ايام الحرب ستذوقون المه قريبا.
نحن نمشي في الطرقات ونشاهد كيف تختالون في مشيتكم او بعرباتكم الفارهه..
واغلب تجارتكم اسالوا العارفين ماهو حكمها.
الجوع لا يعرف اعذار.
والمواطن هو المطحون….وهو الذي تجمعون منه القروش والحرب اظهرت معادن البعض.
هل ياتي لاجفانكم نوم والمواطن ينوم جائع وانتم وجباتكم مكتملة الدسم وبتحليتها.
تجلسون في ضلال عماراتكم وتعلقون علي فقر الناس….
ماذا قدمتم غير حفنات من مال لدعم الوطن والمواطن وما قدمتموه تاخذوه مضروب × ١٠٠٠٠
حديثي لرؤؤس الاموال الجاهلة ورؤؤس الاموال الطفيلية التي تبني مجدها من عرق الكادحين والغلابة..
ومهما فعلتم لتشعروا المجتمع بالمسؤلية المجتمعية لن تغفر لكم.
وكل ما يقوم به بعضكم في كل المدن .والارياف هو عبارة عن شو اعلامي لا غير.وانتم المستفيدون من اوار الحرب وتتمنوا ان لا تتوقف الحرب لانكم من مجرميها.
#فقط#

