أعمدة الرأي

عبداللطيف خلف الله .. يكتب.. للرهد رجال صناديد ..

 

التحام اهل الرهد مجتمع ومؤسسات يؤكد قوة وعزيمة انسان المنطقة للتصدي لأي مهدد يمكن ان يواجهها ، هذا ما لمسناه الايام الماضية في التنسيق المشترك والتكامل المجتمعي حينما تدافعت قطاعات مجتمع الرهد المختلفة للانتشار بكل المحاور مع القوات المسلحة والقوات المساندة لها ، تقف من وارئهم مؤسساتهم في مقدمتها الاداة التنفيذية للمحلية و ديوان الزكاة الذي ظل يقود المبادرات لدعم المتحركات والمقاتلين في الصفوف الامامية والنازحين والوقوف ميدانيا مع تلك الجهات ، رأينا كيف تكون القيادة عندما يتقدم القائد لخلق المبادأة فكان مدير الزكاة بالرهد الاستاذ احمد محمد صالح الذي تقف من خلفه إدارة الزكاة بالولاية حيث قاد جملة من الأعمال التي تدفع بتأمين الولاية في هذا المحور وذلك بدعم الجهات المعنية .

 

كما أن الادارة التنفيذية بالمحلية نظمت العديد من البرامج والانشطة بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والاجهزة العسكرية والنظامية وذلك في إطار دعم المجهود الحربي واعداد المستنفرين الذين يشكلون تلاحما فريدا مع القوات النظامية .

 

ودعونا هنا ان نلفت الانتباه الي واحد من الذين برزت اسماءهم وهم ينخرطون في صفوف القوات المسلحة جنبا الي جنب انه العمدة صالح كوري الذي له سهمه الكبير في إسناد القوات المسلحة والاجهزة الأمنية بالولاية وهو يتقدم الصفوف مع القوات المسلحة لحماية الرهد من تسلل المليشيا التي تنهار الان وهي تتكبد الخسائر وتتجرع الهزائم المتلاحقة من القوات المسلحة في جبهات القتال المختلفة ، نعم سطر اهل الرهد والفاو والمفازة وكل المناطق التي تقع علي خط التماس سطروا بطولات سيسجلها التاريخ مدافعين عن الأرض والعرض .

 

ومع هذه الانتصارات للقوات المسلحة تحتاج الولاية الي اليقظة والحذر من تسلل المليشيا والمتعاونين معها في ظل التوهان الذي اصابها من جراء الضربات الموجعة التي تلقتها من القوات المسلحة والقوات المساندة لها ، فمحور الرهد والبطانة والمحليات الجنوبية للولاية تحتاج منا جميعا أن نكون صاحين لدحر تلك المليشيا التي اصبحت تفتش عن مخارج لها وتدعو الي التفاوض ولكن هيهات فقد نفدت الفرص فالموت والهلاك هو المصير المحتوم او الاستسلام والامتثال أمام القانون السوداني لرد المظالم والانتهاكات التي لا تغتفر ولياخذ المواطن حقه كاملا غير منقوص الذي عاني المرارات من الانتهاكات التي اصابته .

زر الذهاب إلى الأعلى