هيثم الريح يكتب وزارة التعليم العالي أوقدت مشاعلاً للنور

قمنا بزيارة (صحفية) لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ضمن سلسلة زيارات لبعض المؤسسات العامة التي إتخذت من العاصمة الإدارية بورتسودان مقرا لها
وكنا مجموعة من الإعلاميين والصحفيين المكتوين بنيران هذه الحرب التي فُرضت على بلادنا وأهلنا من هذه المليشيا المتمردة وداعميها وحواضنها
إلتقينا البروفيسور محمد حسن دهب وزير التعليم العالي والبحث العلمي وطاقمه التنفيذي والإداري وإستعرض الوزير المجهودات التي بذلتها الوزارة منذ إندلاع الحرب لخلق التوازن التعليمي في مؤسسات التعليم العالي بين المؤسسات التعليمية في الولايات الآمنة وتلك التي طالها خراب ودمار الحرب
مجهود جبّار قام به بعضُ (قليل) من منتسبي الوزارة نيابة عن زملائهم الذين أجبرتهم الحرب للنزوح داخلياً واللجوء خارجياً حالهم في ذلك حال كل مؤسسات الدولة التي تعمل بنسبة لاتتعدى ال١٠٪ من إجمالي العاملين
وفي حيز مكاني لايتعدى الثلاث حجرات بما في ذلك مكتب السيد الوزير
وقياساً بالإمكانات المتاحة فإن حجم الإنجاز الذي تم يعد إعجازاً عظيماً
إستعرض السيد الوزير حجم المكاسب التي جنتها وزارته من التعاون المثمر ومدّ جسور التواصل مع دول المنطقة والإقليم فأثمرت زيارته للجارة ليبيا بدعوة من نظيره الليبي بتوقيع البرنامج التنفيذي للتعاون المشترك بين الجامعات السودانية والليبية وقرار الوزير الليبي أن يُعامل الطلاب السودانيين بمثل مايُعامل به الطلاب الليبيين على حدٍ سواء
وكذلك تعزيز التعاون الرقمي والشبكي بين السودان ورواندا
والتعاون المشترك بين السودان ومصر والجزائر وإيران وماليزيا وقطر
وقد وعدت الصين بإعادة تعمير مؤسسات التعليم العالي التي دمرتها الحرب.
ثم كان تدشين دليل مؤسسات التعليم العالي
وإستعادة تشغيل شبكة الجامعات السودانية التي دمرتها الحرب
وفوق كل ذلك فقد عقدت الوزارة ملتقى مدراء وعمداء كليات التعليم العالي ببورتسودان والذي وجد إشادة مجلس السيادة
وكان القرار بصرف رواتب العاملين بنسبة ١٠٠٪
فضلاً عن مبادرة أستاذة الجامعات لحل المشكل السوداني
كل هذه الإنجازات العظيمة خرجت من ذلك المكان الضيق في ذلك الركن القصي من جامعة البحر الأحمر التي تفضّلت بإستضافة الوزارة ، وبذلك العدد القليل من العاملين
*سطر قبل الأخير*
لاتكتب بالسماع أو بالمعلومات المنقولة فالكلمة شرف وأمانة
*سطر أخير*
شكراً معالي الوزير
شكراً للعاملين بالوزارة
شكراً لإعلام الوزارة
ونعود بإذن الله

