في ضل الرقراق خليل فتحي خليل يكتب في السودان الما وقف مع الجيش ما سوداني

كثيرون تنكروا للوطن السودان وقدحوا في محبته واتهموا الجيش بافظع الاتهامات …وتنادوا لاجل هدم المؤسسة العسكرية وابدعوا الحيل ولفقوا التهم للجيس وابناء السودان الاصلين وقفوا وتصدوا لهذه الهجمات التي كونت لها غرف اعلامية لتلفيق الكذب عبر كل الذكاء الاصطناعي في العالم الذي دربتهم عليه دول الخراب …وظنوا ان اكاذيبهم ستنطلي علي الشعب السوداني الواعي
ونقول لهولاء أن عقيدتنا في الجيش لن تهون ولن تقل ونحن مقتنعين بالمؤسسة العسكرية .وكل الدلائل تقول ان لحظة النصر اوشكت…
الان المرتزقة اصلحوا جماعات هاربة من جحيم هجوم الجيش .
واصبحوا عبارة عن شفشافة وقطاع طرق بعد أن احكم جيشنا سد كل طرق الامداد التي كانت تجلب لهم المؤن والعتاد.
جيشنا السوداني يعرف ما يفعل ويخطط باستراتيجيات كل الهجمات التي جعلت من المرتزقة جرزان حفر وشقوق…
والجيش الان في كل المواقع هو المسيطر.
وهو المهاجم .
ونقول لاولائك الذين تعاونوا مع الدعامة .نساء ورجال في المدن والقري نقول لهم خسئت البطون التي انجبتكم ..وموتكم قد حان موعده.
وانتم من شككتم في مقدرات الجيش .والان سؤالي لكم ( لقيتو الجيش السوداني كيف )
( والما وقف مع الجيش ما سودني )

