أعمدة الرأي

رنين الصافره  د. الهادي درمه يكتب  منتخب معركه الكرامه

 

يُواصل منتخبنا الوطني مسيرته نحو تحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم 2026، مستندًا إلى أداء مميز في التصفيات الإفريقية. بعد أربع جولات، يتصدر المنتخب السوداني المجموعة الثانية برصيد 10 نقاط، متفوقًا على منتخبات قوية مثل السنغال، جمهورية الكونغو الديمقراطية، موريتانيا، توغو، وجنوب السودان.

وذلك بالفوز على جنوب السودان (3-0)

وعلى موريتانيا (2-0)

كما حقق الفوز على جمهورية الكونغو الديمقراطية (1-0) و

بالتعادل مع توغو (1-1)

جمله من التحديات المقبلة حيث

يستعد المنتخب السوداني لخوض مواجهتين حاسمتين في الجولتين الخامسة والسادسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026. هذه المباريات ستحدد بشكل كبير فرص المنتخب في التأهل وتحقيق حلم المشاركة في المونديال.

فآمال السودان وجماهيره وعموم اهل

الشارع الرياضي السوداني تعيش حالة من التفاؤل والأمل، خاصة بعد النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب في ظل تحديات داخلية صعبة. يأمل الجميع في استمرار هذا الأداء المميز لتحقيق حلم طال انتظاره بالتأهل إلى كأس العالم.

وباستمرار هذا الزخم الإيجابي والعمل الجاد، قد يكون مونديال 2026 محطة تاريخية للكرة السودانية، وفرصة لإثبات جدارتها على الساحة العالمية ياتي ذلك في ظل حرب الكرامه التي يقودها كل أبناء السودان بمختلف مشاربهم من أجل وطن العزه والكرامه وأبطال السودان عند التحدي.

الدعم والمُؤازرة والتحفيز للمنتخب في مشواره نحو كأس العالم

ياتي في مقدمته الدعم الرسمي والحكومي اضافه لمساهمه كل وطني غيور على عزه وكرامه هذا الوطن حيث

تحتاج مسيرته لدعم مادي ومعنوي من الجميع، سواء من خلال تمويل المعسكرات التدريبية، تحسين البنية التحتية الرياضية، وتوفير بيئة مناسبة للاعبين.

ويمكن لوزارة الشباب الرياضة والاتحاد السوداني لكرة القدم أن يلعبا دورًا محوريًا في تسهيل كافه الإجراءات المتعلقه بمسيره النجاح من سفر، تأمين مباريات ودية قوية، ودعم المدرب والطاقم الفني وتوفير كل الأجواء والخيارات التي تدعم معسكره وهذا ماتقوم به اجهزه الاتحاد السوداني بقياده د. معتصم جعفر .

الجماهير السودانية هي العنصر الأهم في تحفيز اللاعبين، حيث أن الحضور الجماهيري المكثف في المباريات يعطي دفعة معنوية كبيرة أينما كان موقع تلك المباريات بالحضور الجماهيري

وحملات التشجيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي والأغاني الحماسية، والمبادرات الجماهيرية يمكن أن ترفع معنويات المنتخب ونعلم اننا نحارب في كل الجبهات .

يجب تنظيم حملات توعية لحث الجماهير على تقديم دعم إيجابي بعيدًا عن الضغوط السلبية على اللاعبين.

الإعلام الرياضي يلعب دورًا رئيسيًا في تحفيز اللاعبين عبر التغطيات الإيجابية، المقابلات التحفيزية، وتسليط الضوء على الإنجازات السابقة.

واستضافة اللاعبين في البرامج الرياضية والمنصات المختلفه والترويج عبر القنوات المختلفه لمشاركة مشاعرهم وطموحاتهم بما يعزز التقارب بينهم وبين الجمهور.

قصص نجاح المنتخبات الإفريقية الصاعدة مثل المغرب، السنغال، وغانا، يمكن أن تكون دافعًا للمنتخب السوداني للسير على نفس النهج اضافه نجاح اخر لتأكيد ان أبناء السودان عند الموعد رغم الظروف التي تمر بها البلاد.

لابد من إطلاق نفره تتولاها كافه الاجهزه لتقديم الدعم المالي من القطاع الخاص ورجال الأعمال

ويمكن للشركات السودانية تقديم رعاية مالية للمنتخب، مما يساعد في توفير موارد إضافية مثل الحوافز المالية، المعسكرات الخارجية، ومعدات التدريب الحديثة.

يمكن إطلاق حملات تمويل جماعي أو مبادرات مجتمعية لدعم المنتخب.

والعنصر الأساسي والدافع الحقيقي يكمن في التحفيز داخل الفريق

فدور الجهاز الفني والإداري مهم في رفع الروح المعنوية للاعبين، سواء عبر الجلسات التحفيزية أو استراتيجيات تعزيز الثقة بالنفس.

المكافآت المالية والمادية عند تحقيق الفوز أو تحقيق نتائج إيجابية تعزز من دافعية اللاعبين وهو ما طالب به كواسي ابياه المدير الفني للمنتخب والذي يجب أن يتوفر لانه واحدا من مطلوبات البطولات.

الاهتمام بالجانب النفسي للاعبين من خلال جلسات التحفيز النفسي والتدريب الذهني لمساعدتهم على التعامل مع الضغوط وكيفيه تمتع اللاعبين بثقافه التأهل للمناسبات الكبيره

لتحقيق حلم التأهل لكأس العالم والذي يحتاج إلى تكاتف الجميع—الحكومة، الجماهير، الإعلام، والقطاع الخاص. بالدعم المستمر والتحفيز، يمكن للمنتخب السوداني أن يصنع التاريخ ويحقق إنجازًا يفتخر به كل سوداني.

برغم صعوبه المشوار ورغم قساوه التيار سيمضى المنتخب وبعزيمه رجال العزه والكرامه بإذن الله

كونوا في الموعد

زر الذهاب إلى الأعلى