أعمدة الرأي

أنين ألانامل   د. الهادي درمه يكتب  ابتسم.. الدنيا لسه بخير

 

في زمن كثرت فيه الأزمات، وتعددت الضغوط، قد يبدو الفرح كمالًا أو ترفًا لا يليق بالواقع… لكن الحقيقة أن الفرح صار ضرورة. صار سلاحًا داخليًا نحارب به الإحباط ونواجه به قسوة الحياة.

الفكرة ليست أن تنكر الألم والحزن، بل أن تُوازن بينه وبين الأمل. أن تردّ على كل شعور بالعجز بابتسامة وفرح، وعلى كل انكسار بنهضة وتقدم. ” *الدنيا لسه* *بخير* ” ليست مجرد عبارة، بل إيمان عميق بأن الخير موجود ما دام في القلب نور وسكينه ، وفي النية صدق وايمان، وفي الوجه تبسُّم وتفاول.

عوِّد نفسك على الفرح والغبطه… ليس لأن كل شيء بخير وعلى مايرام، بل لأنك اخترت أن ترى الخير رغم كل شيء.

في زمن تتلاحق فيه الكوارث الأزمات والحروب، ويضيق فيه صدر الحياة، يصبح الفرح قرارًا لا ظرفًا، وموقفًا لا لحظة عابرة. أن تعوِّد نفسك على الفرح لا يعني أنك تنكر وجعك، بل يعني أنك اخترت أن تنتصر عليه.

نعم، الدنيا لسه بخير، لأن الخير فينا، مزروعٌ في الفطرة، ممتدٌّ من نفخة الخالق فينا، باقٍ فينا إلى يوم القيامة. ما دام فينا قلب ينبض، وفي الروح أمل، فالخير لن ينقطع، مهما اشتدت الحروب وازدادت الأزمات .

والبسمة؟ هي البصمة. هي الأثر الذي لا يُنسى، وهي الصدقة التي لا تُكلِّف شيئًا لكنها تُغيِّر كل شيء. ابتسامتك في وجه غيرك قد تكون سببًا في شفائه، نجاته، أو حتى قوة إيمانه بأن الدنيا ما زالت بخير.

عوِّد نفسك على الفرح، على التبسم، على نشر النور والفرح وسط الضباب والعتمه… فالعابرون كُثُر، لكن من يزرع البهجة يخلّد اسمه في الوجدان.

إفعلوا الخير أنّى وجدتم حاجةً لفعله ،

و قدموا خيرَ ما عندكم ، و لا تعاملوا الناس بالمثل و لكن بأفضل ما لديكم. انشروا بينهم حب الأوطان والانسان بفرح وغبطه وسرور.

افعلوا ما هو من طبعكم من نبل وكرم وتكافل و دعوهم يفعلون ما هو من طباعهم .

اللهم اعد لبلادنا الحبيبه امنها وامانها.

اذا أمد الله في الاجال سنعود

زر الذهاب إلى الأعلى