زاوية شوف أخرى ناجي فرح يوسف يكتب كيف نوقف الهجوم بالمسيرات …

لكل شيء عدة احتمالات، و للوصول الى الحقيقة لابد من التعامل مع اي احتمال مهما قل شأنه وكأنه حقيقة يجب التعامل معها حتى يثبت ألا علاقة له بالامر.
فالمسيرات التي تضرب المدن السودانية كل يوم اما انها تأتي من (خارج السودان) او (من داخله من مناطق بعيدة عن المنطقة الهدف) أو (من منطقة في محيط الهدف).
إن نوعية المسيرات و اوقات اطلاقها، و ان الحذر والتأمين يبدأ من الداخل فلذلك لابد من وضع احتمال انها تأتي من مناطق في محيط الهدف.
ولأننا ما زلنا نعاني من الطوابير ومن الاختراق و وجود من لهم علاقة بالوضع الماثل امامنا، و لطالما قلناها ونقولها الآن تبرئة للذمة يحب تدقيق التفتيش ومراقبة المناطق حول الاهداف المتوقعة، فمن المؤكد إن هناك من قام أو يقوم بتهريب المسيرات الى تلك المناطق وهناك من يقوم بتجهيزها و وضعها في مكان تستطيع إن تنطلق منه، مثل الفيديوهات التي انتشرت لبعضها و حولها مجموعة من المواطنين الذين يظنون انها سقطت قبل الوصول الى اهدافها، أنا لست خبيرا لكن المنطق يقول إن بعضها ينفحر حال ارتطامها بالارض لذلك سميت انتحارية.
المنطقة غرب مشاريع سولا و ابو سليم والزيداب الزراعية وجنوب جبل الحسانية هذه مناطق تحتاج لمراقبة شديدة، وما دعاني لذلك انتي اسمع اصوات المسيرات تمر من فوق رأسي وبعدها أسمع صوت المضادات. هذا مثالا وعلى ذلك قس في كل المناطق التي استهدفت والتي من المتوفع استهدافها.
وأنا احدد هذه المناطق حسب حدسي، وقناعتي إن الجهات المسئولة ستضع الامر نضب اعينها و قد تكون فعلت. و ليعلم المنفذون أنهم تحت النضارة.


