مقالات الرأي

علي محمد أحمد (ود البطانة) يَكتب 24 مايو يومٌ في ذاكرة تاريخ العدالة السودانية

 

حكم المحكمة العليا بإلغاء قرارات فبراير 2020م الخاصة بفصل مجموعة من ضباط الشرطة السودانية.

يصادف اليوم الرابع والعشرون من مايو الجاري الذكرى السنوية ليوم خالد في ذاكرة تأريخ العدالة بالسودان ،، ففي مثل هذا اليوم من العام 2022م شهدت قاعة محكمة دائرة الطعون الإدارية بالمحكمة العليا صدور اشجع وانزه حكم قضائي أصدره سعادة مولانا طارق خليل قاضي المحكمة العليا في وقت كانت فيه المؤسسات تأتمر بتوجيهات الهالك حميدتي وحاضنته السياسية التي كانت تمثل النظام الحاكم وقتها،، ولكن هي الثقة المعهودة في القضاء السوداني المستقل ،، حيث أصدر مولانا طارق خليل قراره العادل بإلغاء قرارات الفصل التعسفي التي صدرت في فبراير 2020م بحق مجموعة كبيرة من ضباط الشرطة السودانية، وهي قرارات كانت فاقدة للسند والمشروعية، حيث أنها دبرت بليل بأمر من لجنة إزالة التمكين سيئة الذكر ، ونُسِبَت زوراً وبهتاناً للمجلس السيادي الأمر الذي نفته الإدارة القانونية وإدارة القرارات بالمجلس السيادي في خطابهما للمحكمة العليا…إن الحكم الذي أصدره (مولانا طارق خليل) في ذلك الوقت يمثل أولى تمظهرات حرب الكرامة في مواجهة من كانوا يخططون للحرب والفوضى بالإفراغ الممنهج لمؤسسات الدولة من كوادرها، ولكن فات عليهم أن بالدولة قضاء راسخ مستقل ونزيه لن ولم يحكم بغير ميزان العدل… ورغم إستماتة خُدَام العهد الظلامي في ممانعة ومماطلة تنفيذ الحكم لكن باءت كل محاولاتهم بالفشل أمام إستقلالية القضاء ونزاهته إلى أن نال الحكم حجيته ونهائيتة التي لاتؤثر فيها ولا تعيبها منازعات التنفيذ المصطنعة،،، ونحن في الذكرى السنوية لهذا الحكم التأريخي حَرِيٌّ بنا أن نثمن عالياً ونُقَدِر ونُجِلُ المساعي الصادقة والخالصة للسيد وزير الداخلية سعادة الفريق شرطة : خليل باشا سايرين وللسيد مدير عام قوات الشرطة سعادة الفريق أول شرطة :خالد حسان محي الدين لإهتمامهما بالملف وقيامهما بما يمليه عليهما الواجب والقانون وأخلاق الوجدان السليم تجاه تنفيذ الحكم ، [{ فهل يعجل بها فخامة السيد الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الإنتقالي القائد الأعلى لقوات الشرطة من أجل إستعادة دولة سيادة حكم القانون؟!!! نثق في ذلك بإذن الله تعالى }].. التحية للقضاء السوداني المستقل حامي الحقوق بالعدل ولوزارة العدل السودانية التي صدعت بالحق حين سكت الجميع ،،، اللهم انصر الوطن ومَكٌن لأهله بالحق والعدل وتقبل اللهم الشهداء وعجل بشفاء الجرحى واجمع اللهم شمل الأسرى والمفقودين فإنك ولي ذلك والقادر عليه.

علي محمد أحمد إدريس
ود البطانة

زر الذهاب إلى الأعلى