الحق أبلج ١٧١ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب انتفاضة الشرطة

بسم الله الرحمن الرحيم،
(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)
المبادرة الأهم لمقالنا اليوم هي ازجاء كلمات لا تفيها الأبجدية بكامل التقدير والإشادة لسعادة/الفريق أول/ خالد حسان وزير الداخلية المكلف ومدير عام الشرطة
والمدعومة بالتأييد الكامل والحب الكبير له من قبل الضباط وضباط صف وجنود الشرطة بالخدمةوالمعاش والذي إستحقه بعد وعده لكافة رفاقه من الضباط وضباط الصف والجنود، فله ولهم التحية ، بإعادة اعمار وتأهيل وزارة الداخليةورئاسة الشرطة مما أصابها من دمار علي أيدي مليشيا آل دقلو . لقد تم العمل وشارف علي الإنتهاء وتم توصيل المياة بواسطة حفر آبار وتوصيل مباشر من النيل عن طريق أنابيب ضخمة ، كذلك توصيل الكهرباء عن طريق الطاقة الشمسية ، كل ذلك تحت إلاشراف المباشرللسيد الفريق أول خالد حسان وأركان حربة الأفاضل
ونحن وبكل الصدق والحرص الوطني نقف ونشد من عضدكم.
الحمدلله أن الشرطة السودانية مازالت إضبارتها وتاريخها عامرين بالعديد من الكفاءات الشرطية من مختلف الرتب والتي تسنمت كافة المناصب والمشهود لهم بسديد الإنجازات الشرطية الفاعلة والحريصة علي أمن الوطن والمواطن.
كذلك نشير الي أن إسناد تأمين جسور ولاية
الخرطوم لقوات الشرطة يؤكد بأن الولاية محمية برجال شرطة يعشقون الشهادة في سيل الله والوطن، ومتوعدين أعداء الشعب السوداني بأن المصير الحتمي لهم، هو فناؤهم الأبدي من البلاد، إن سولت لهم أنفسهم بمحاولة التعدي علي الولاية.
لقد تناولنا بعض تفاصيل الإنجازات
وبكل الفخر والإعزاز والتقدير والأشادة المستحقة بجدارة، نؤكد بأن هذة الأعمال
تعيد للشرطة هيبتها ومكانتها الحقة ،
بارك الله فيكم وجزاكم الله خير السادة قيادات الشرطة
سيروا وعين الله ترعاكم حفظا للحق، وأبناء الشعب السوداني بكافة مواقعهم يؤيدونكم ويقفون خلفكم صفاواحدا، فأنتم وللحق، لهم ولنا نحن كشرطة، عملة نادرة وشخصيات شرطية ووطنية إستثنائية ومتفردة قل نظيرها.
* والله ولي التوفيق لك ولأمثالك من رجال الشرطة
١٠ يونيو٢٠٢٥

