أعمدة الرأي

أنين الانامل   د. الهادي خضر درمه   يكتب في عصر الوسائط المتعددة تنتفي الأعذار

 

تجاهل أعضاء منتخبين في اتحاد الكرة يثير تساؤلات مشروعة

ففي خطوة أثارت استغراب المتابعين للشأن الرياضي، شهد أول اجتماع مكتمل النصاب لمجلس إدارة اتحاد كرة القدم السوداني غياب عدد من الأعضاء المنتخبين، دون أن تسبق ذلك أي دعوة رسمية لحضورهم أو توضيح مسبق لأسباب الاستبعاد، وهو ما وُصف من قِبل جهات رياضية وإعلامية بأنه تجاهل متعمد يتعارض مع روح الشراكة الرياضية والمؤسسية.

وفي مقدمة الغائبين عن الاجتماع، برز اسم ممثل الحكام المنتخب الأستاذ صلاح أحمد محمد صالح، والكوتش محمد عبدالله مازدا ممثل المدربين المنتخب المعروفان بحضورهما الفاعل ومساهماتهما المتواصلة في تطوير منظومة التحكيم والتدريب، والذي لم يوجه إليهما أي استدعاء رسمي لحضور الاجتماع، رغم مشاركة بعض الأعضاء الآخرين عن بُعد، عبر الوسائط الإلكترونية.

هذا الواقع يطرح تساؤلات حقيقية حول مدى التزام الاتحاد الحالي بمبدأ التمثيل المتوازن واحترام نتائج الانتخابات، ويفتح الباب أمام الحديث عن ممارسات إدارية تتنافى مع مبدأ الشفافية والعدالة داخل المؤسسة الرياضية الأولى في البلاد.

وفي هذا الإطار، ورغم وقوفنا خلف الاتحاد قبل وأثناء وبعد الانتخابات، وحرصنا الدائم على تجويد الأداء وتقديم الدعم اللازم لانطلاقة قوية، فإننا – ومن موقع ثقتنا في قيادة الدكتور معتصم جعفر ومجموعة التطوير – نرى أنه من الواجب توضيح ما جرى بشفافية، حتى تكون البداية فعّالة وشاملة لكل الأعضاء دون استثناء.

إن عصرنا لم يعد يسمح بمبررات إجرائية أو ذرائع فنية

ففي عصر الوسائط المتعددة تنتفي الأعذار

فالتواصل ممكن، والمعلومة متاحة، والتجاهل لم يعد يمر بلا أو تدقيق ومعرفه موقع الخلل.

ويُنتظر من قيادة الاتحاد السوداني لكرة القدم أن توضح خلفيات ما حدث، وأن تتخذ خطوات عملية لتصحيح المسار الإداري، وتثبيت مبدأ المؤسسية، خاصة وأن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجهود لا تقسيم الصفوف، إن كانت الغاية فعلاً هي النهوض بكرة القدم السودانية.

اخيرا

نبارك للأخوة في الاتحاد

قياده الرياضه بالسودان والمواصله في برامج التطوير والظهور المشرف في كافه المحافل المحليه، الاقليميه، والدوليه.

اذا أمد الله في الاجال سنعود

زر الذهاب إلى الأعلى