أنين ألانامل د الهادي خضر درمة يكتب البرهان والمباراة النهائيه

الجيش عزم لا يلين نحو النصر وتحرير الوطن في خضم التحديات الراهنة التي يواجهها السودان،
ففي واحد من اشرف الميادين وأكثرها عزه، كرامه وكبرياء(أرض السمر) يقود السيد الفريق أول عبدالفتاح البرهان القائد الأعلى للقوات المسلحة فريق الجيش السوداني للنهائي مرصعا بنجومه المحليين الشرطة، المخابرات، المشتركه، المقاومه الشعبيه ضد مليشيا الدعم الصريع الذي يضم كل المرتزقه و المحترفين الأجانب وبعض المحليين الخونة حيث يبرز الجيش السوداني كقوة لا تلين، عازم على حسم معركة الكرامة وتحرير كل شبر من أرض الوطن.
إن الاستعدادات الجارية، والخطط التكتيكية المحكمة، ليست مجرد تحركات عسكرية، بل هي تجسيد لإرادة شعب يتوق إلى الأمن والاستقرار والسيادة الكاملة.لقد أظهرت التطورات الأخيرة في كردفان وشمالها، رغم شراسة المعارك، أن الجيش السوداني يمتلك زمام المبادرة، ويحقق انتصارات متتالية ومتسارعة. إن استعادة السيطرة على مناطق حيوية مثل أم صميمة، والتقدم نحو مدن أخرى، يؤكد على الكفاءة القتالية والتخطيط الاستراتيجي الذي يميز هذه المؤسسة الوطنية.إن القيادة الحكيمة، ممثلة في القائدالفريق أول عبد الفتاح البرهان، تدرك تمامًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها. فالهدف ليس فقط استعادة المدن، بل هو إعادة بناء دولة قوية ومستقرة، تضمن الأمن لمواطنيها، وتحمي سيادتها من أي تدخلات. هذا الحسم العسكري، الذي بات وشيكًا، هو السبيل الوحيد لإنهاء معاناة الشعب السوداني، وفتح صفحة جديدة من البناء والتنمية.إننا نشهد اليوم فصلاً جديدًا في تاريخ السودان، يسطره أبطال الجيش بدمائهم وتضحياتهم. إنهم يقاتلون ليس فقط من أجل الأرض، بل من أجل مستقبل الأجيال القادمة، مستقبل خالٍ من الصراعات، ومبني على أسس العدل والسلام. إن الثقة في قدرة الجيش السوداني على تحقيق النصر مطلقة، فالعزيمة والإصرار هما وقود هذه المعركة الفاصلة، والنصر قادم لا محالة.
الله اكبر والعزه للسودان.
الله اكبر والعزه لقواتنا الصامده الصابره في مختلف الجبهات.
الله اكبر لشعب السودان الصابر المحتسب.
الخزي والعار لاعداء البلاد والعباد.
إذا أمد الله في الاجال سنعود


