اللجنة المفوضة لمزراعي القضارف إنجاز وتباشير مع قدوم ام بشار

القضارف: عبداللطيف خلف الله احمد
الخطوة التي قامت بها اللجنة المفوضة لمزراعي القضارف أكدت الدور الكبير الذي تطلع به اللجنة لإصلاح الوضع الزراعي تنسيقا مع حكومة الولاية ، فالمكاسب التي تحققت في اليومين الماضيين نتيجة اللقاءات النوعية مع الجهات ذات الصلة والتي أسفرت عن رفع سعر السلم من (٥٦) الف جنيه لجوال الذرة ليصبح (٧٠) الف جنيه تعد مكسبا كبيرا في ظل الارتفاع المستمر لأسعار الذرة بعد ان خرجت من المزراع لصالح التجار كشئ طبيعي في الحركة التسويقية وارتفاع تكاليف العملية الزراعية ومدخلات الإنتاج وهذا بدوره يجعل المزراع في قبضة السوق يحركه كيف يشاء .
ما صادق عليه البنك الزراعي خطوة ومكسب بالرغم من حركة السوق المرتبطة بالعرض والطلب بالإضافة للعوامل الاخري ولكن نقول ان المكسب اكبر من ذلك باعتبار ان اللجنة المفوضة أصبحت جسم لايمكن تخطيه مهما كانت الظروف وبعد المصادقة علي مزاولة الاتحادات لاعمالها ، نعم يظهر الان الدور الذي تلعبه اللجنة ضمن منظومة انجاح الموسم الزراعي ومتابعة تلك الجهات لانفاذ القرارات والموجهات المتصلة بالموسم .
ومع هذا الإنجاز الذي يسجل في سفر اللجنة تبقي المتابعة في التطبيق ومتابعة البنك الذي ظل لسنوات في المراوغة والعزوف عن دوره في تطوير الزراعة والاتجاه الي الربحية والمغالاة ولكن يظل الاستبشار منهج اهل الزراعة في ان القادم سيكون افضل مهما كان عليه ، عموما ستكون الزراعة رهينة بالسياسات السليمة التي تعظم من الإنتاج وتوفير مطلوباته وفقا للمعايير التي تواكب الزراعة العصرية .
كما تجدر الإشارة الي ما ذهب اليه عدد من المهتمين بالزراعة لضرورة إنزال مخرجات تلك المكاسب علي أرض الواقع بأسرع ما يمكن خاصة وأن الموسم قد أوشك علي نهاية المرحلة الاولي ، بالإضافة الي إلزام الشركات الزراعية بالقضارف بتوفير المدخلات بأسعار مناسبة ومعقوله وعدم الاستقلال بزيادة الاسعار التي أصبحت واقعا تعيشه القضارف كل يوم .
*مدخل للخروج :* ولما كانت الزراعة هي اتبارط عقدي وايماني خالص مع المولي عز وجل لابد من مراعاة تلك الحدود الربانية بأن نتجه جميعنا لله عز وجل وأن نترك كل المعاملات الغير شرعية التي تلقي بظلالها علي حياتنا ككل فالملطلوب يظل عالقا بالسماء حتي نضع ما نحن عليه وأن نتوجه بالدعاء بنزول الغيث النافع الذي يصلح الزرع والضرع ويعود بالنفع لكل العباد .

