الأبنوسي بقلم د. زكي محمد البشير
• لقاء العمالقة الذي حرك مشاعري ويراعي لأكتب للتاريخ بعض من كلمات تتقاصر فيها لغة الضاد من ضعف قدراتي لمعرفة اسرارها كيف لا وهي لغة القرآن ولغة سبدي وحبيبي المصطفي .
• ذلكم اللقاء الذي جمع صاحب القلم الجريء والمواقف الثابتة والمبادئ الواضحة لا يعرف كيف يتلون ولا بتملق وله بصيرة نافذة ويقين لا يتزحزح هو الصحفي الجسور عبد الماجد عبد الحميد. ام الطرف الاخر يكفيه فخرا انه تربع على قلوب كل السودانيين وهو رأس الحربة يمين القائد العام الخبير الاستراتيجي والأمني يكفيه فخرا انه ولسان حاله يقول ((أنا لست الأفضل، لكن لي بصمتي التي لا يُمكن تقليدها)).
• ولسان حاله أفتخر بكل خطوة مشيتها بثبات رغم العواصف. وما رأيته في موقع يقيظ الأعداء الا وهو باحث عن الكمال في عمله وفؤاده يقول يكفيني أني صادق مع نفسي.انه ابنُ التحدي وصديقُ الإنجاز انه ابن الجبال السمر والسحنة السمراء التي ارتوت عزة وشجاعة وكرما .انه سعادة الفريق الركن الكباشي .
• الكباشي ليس من الذين يتكلمون كثبرا ويقولون أكثر مما يعملون فقد عركته العلوم العسكرية والنظريات الاستراتيجية فتجده في موقع التخطيط والتنظيم والترتيب ولا يجاهر بذلك ولا يتكلم . ان اقتربت منه وجدت شخصا ملئته العزة والكبرياء شامخا شموخ النخيل وثابتا ثبات الجبال .في قسمات وجهه الصرامة وفي عيونه الذكاء وفي حديثة اليقين والطمأنينة، والمحبة، والود، والوصال .
• العملاقين التقيا في ظل احداث تجري على الساحة ، ودولة أراد لها الأعداء ان تكون في مهب الريح تتجاذبها الأطراف ، ومن اسف الضحية شعبها لا غير الأعداء يخططون وأبناء البلد ينفذون ومن اسف شديد يظنون انهم يحسنون صنعا ولائك الذين يصدعون رؤوسنا بالديمقراطية على اسنة الرماح والمدافع وانتهاك الحرمات واغتصاب الحرائر .
• اللقاء يفصح عن عبقرية الثنائي في تناول المواضيع وتبيان ان الافتخار بقيادتنا يزداد يوما بعد يوم ، وتتهاوي خدائع الشيطان وتتواري حبائله من ارض الطهر والنقاء ، مادام فيها البرهان والكباش وود العطاء وجابر وميرغني والحسين حفظهم الله ورعاهم ، ومن خلفهم جنود وضباط وقوات نظامية اخري وشعب لايركن للاستسلام ولإيهاب الموت ولا يخاف النائبات.
• يستغل العدو بعض الصفات السلبية عندنا كشعب مثال أي زول عاجبو الصارو وبعض الحماقات عندنا تنقد الرهيف ان شاء الله ماتتلتق فيدس السم في الدسم ويعمل ليل نهار لتفرقة المجتمعات عن بعضها حتى يخلخل النسيج الاجتماعي ويحقق مراده.
• .استشفيت من محاور اللقاء ان لسان الفريق يقول وطني ليس كأي وطن، هو التاريخ والحضارة، هو النيل والشموخ هو الجبال الرواسي هي ارض الموارد البشرية والمادية
• ومن اللقاء والاخ عبد الماجد يبحث في ثنايا القضايا والتحديات وينقب في مكامن الضعف لدي الدولة والشعب كان لسان الفريق يؤكد أفخر بأني أنتمي لأرض لا تنكسر، شعبها من نارٍ لا تنطفئ. في كل خطوة أفتخر أني ابن السودان، الأرض التي تُنجب العظماء.
• وعبقرية الفتي الأبنوسي يرسل الإشارات ويضع خارطة الطريق من جمع اهل المصلحة واهل الحل والعقد وكأني اري الأستاذ وقد أطلق تنهيدة الاستكانة والراحة كون الفريق لمس مكامن الداء ووضع الضمادات المناسبة .وعلى لسان الفريق من مجمل الحديث أستطيع ان اتبين انه قال بلسان الحال :
• هنا وُلدت، وهنا أحلم، وهنا سأرفع راية المجد.
• كل إنجاز هو قصة تعب لم يفهمها إلا من عاشها.
• أنا نتاجُ سهرٍ طويل، وكفاحٍ لم يعرف التراجع.
• أفخر بكل لحظة تحديت فيها الشك، ووصلت إلى ما قيل إنه مستحيل.
• لا شيء أجمل من أن ترى تعبك يتحول إلى إنجاز.
• الفريق الكباشي ليس من الذين يتعصبون لآرائهم، بل هو محاور وبارع في تفادي المطبات قادر علي لملمة المواضيع فهو بذلك عنصر هام في ميزان القوي يصنع الفارق ويحافظ على سيادة الدولة متفان في عمله ويحب زملاءه كيف لا وهو أمامه الخريطة واضحة لا لبس فيها ولا تغبيش .
• حفظ الله الفريق وزملائه وحفظ جيشا وقوات امننا ومخابراتنا وشرطتنا ومقاومتنا الشعبية وقواتنا النظامية الأخرى وشعبنا .
والله الموفق


