الحق أبلج ٢١٠ عميدشرطة م لطف الله أحمد عفيفي. ﺴﯿﻜﻮﺑﺎﺗﯿﺔ صحفي

الصحفي (الهاوي) وعلى طول تاريخه الأسود مع الشرطة أدهشنا بقدرته العجائبية في تحويل كل ما هو سامي وجميل إلى كومة من التشكيك والفتنة وكل ما هو مستقيم وواضح إلى معوج وغارق في التيه والضلال ومخالفة لطبيعة مجريات الأمور حتى أسماء شرفاء الشرطة تلوثت بقلمه وأهوائه.
وتتفاقم زفرات الأسف والحسرة، وتتعاظم وتتكالب علي صفحات معجم تاريخ السودان الصحفي أعاصير الحزن والأسي علي مايدور من ضحالة الجهل بالموروث الشرطي المتناثل وراثيا للشرطة السودانية العظيمة، والتراتبية العسكرية للسادة الضباط الفنين الذين تحتاج وزارة الداخلية ورئاسة الشرطة لخبراتهم لتعليم الأجيال الشابة وتأهيل جيل من شباب ضباط الشرطة عبر تزويدهم بكل ما يلزم من معرفة ومهارات وخبرات.
نعم هذا هو جهل وفكر هذا الصحفى بمؤسسة الشرطة
المتناسل مع المصالح الشخصية
وتحتشد علامات التعجب والإستفهام من حديث هذا الصحفي الذي ضرب لنا مثلا لتقاعد الفريق شرطة حسب الكريم ادم النور بالسن القانونيةولماذا تم التجديد للسيد الفريق شرطة عبد المنعم عبد القيوم
والسيد الفريق شرطة عثمان عطا مصطفي
ودس السم بالعسل في أن الفريق شرطة حسب الكريم من أبناء دارفور، قاصدا بذلك بث سموم الفتنة والكراهية القبلية فإن فتنة القبلية هي ظاهرة خطيرة تهدد استقرار المجتمع السوداني ووحدته، وتتطلب التصدي لها بحزم من خلال تدخل السلطات الأمنية، فمن يفهم شخصية هذا الصحفي السيكوباتية يدرك تماما خبث نواياه وقزارة مقاصدة الدنيئة.
نجيب عليك
يعتبر كل من الفريق شرطة عبد المنعم عبد القيوم والفريق شرطة عثمان عطا من الخبرات الكبيرة والنادرة التي تستفيد منها وزارة الداخليةورئاسة الشرطة، بفقدهم وزارة الداخلية تفقد الكثير،
الله لا وفقك
١ أكتوبر ٢٠٢٥

