محمدعبدالعظيم محجوب يكتب: ياحليل نادي النيل شندي العراقة والتاريخ (١)

أكبر من أن يتلاعب به مجموعة من وأقطابه ومريديه ومحبيه بقيادة. الاستاذعصام الحاج عثمان (قطب النيل شندي) وسكرتيرالمريخ العاصمي الأسبق
• النيل شندي (المؤسسة) منذ تأسيسه , لم يكن مجرد نادٍ لممارسة كرة القدم، بل كيان شامل رياضي وثقافي واجتماعي ومنارة للتميز في مدينة شندي العريقة، صاحبة الكعب العالي والريادة في مجالات الرياضة والفن والثقافة والسياسة.
• على امتداد تاريخه الطويل، أثبت نادي النيل شندي قدرته على صناعة المتميزين وتقديم نجوم كان لهم الحضور اللافت في المحافل المحلية والقارية والدولية.
• تفوق النيل شندي على أندية شندي وولاية نهرالنيل والسودان على القمة الكروية بتخريج اميزللاداريين وعلى سبيل المثال :محمدالشيخ مدني (ابو القوانين) وعصام الحاج عثمان وعلى ابورأس.، وبابكرسيدالازرق وغبدالباقي عثمان وخالدعامرجمال الدين ومصدق سليمان برجاج ومحمدالزين سعد العبد(كبوشيه) وسعاتومحمدمنصورحسن مدني وعثمان ومحمدعثمان ابودقن وحسن العماري وآخرون سنذكرهم لاحقا والراحلون عامراحمدجمال الدين و عبدالمجيدمنصور ومحمدعثمان ابودقن والذي خلفه الان ابنه المدهش (عثمان) *والنيل شندي فهزم الهلال بشندي مرارًا، وفاز على فرق لها اسمها ووزنها.
• ظل النيل شندي علامة فارقة في الرياضة الشنداوية والإقليمية و السودانية، حيث قدّم منظومة من الأسماء الخالدة في تاريخ كرة القدم السودانية، من بينهم – على سبيل المثال لا الحصر – دحيش ٨٠ التاج عبدالكريم ،عبداللطيف ماماو، هيثم محمد الأمين ،الشيخ الأزرق، رضوان محمداحمد، واولادالراحل إبراهيم داؤد الزين والشاذلي ومصطفى والمدرب محمد(شلتوت) و خالدسعيد،وخالد يوسف الكلس (الأب الروحي للناشئين البراعم بشندي خاليا) واولاد جمعه ميرغني وكمال.، وعوض عطا(البرنس) واسامه حاج ماجد(عطبره)وكمال (الصفر) المتمة، وياسرو اسامه عثمان خشم الموس.، والقدال وأمين ودمدني والراحلون إسماعيل ارفع ونادرخشم الموسى (نادرسيكا) ومحمدسعد(ابونه) وغيرهم كثر.كمالعب بالنيل نجوم اذكرمنهم العجب نجم الكرة السودانية السابق والمدرب الحالي.، وياسراللاماب والزين وآخرون سنذكرهم لاحقا
• وظلت جماهير النيل شندي رمزًا للولاء والالتزام والدعم الثابت للنادي، وشكلت قوة حقيقية منحته التميز والتفرد، وجعلته رمزًا للفخر والانتماء داخل المدينة وخارجها.
• لكن المؤسف أنه، وفي خطوة صادمة، جاء الحديث من قطب النادي عصام الحاج عثمان عندما قادحملة ضدالمجلس السابق وأطاح به بطريقة دينماكيه
• هنا أخرج الاستاذعصام. الحاج لسانه لجماهير النيل شندي ، ووضع ستارًا أسود على تاريخ النادي، معلنًا الوقوف لصالح المجموعة الحالية التي تقودالنادي، في سابقة خطيرة لم تراعِ تاريخ النيل شندي العريق ولا جماهيره الوفية، وكأن النيل مجرد فريق تابع أو تحت إدارة عصام الحاج ومجموعته.
• بغض النظر عن مواقف إتحاد شندي.، والاتحاد العام أو رفضه للطلبات، فإن التصريحات الذي سمعناهاوقراءناها بالوسائط الإعلامية المختلفه تكشف بوضوح أنها جاءت من منطلقات شخصية للأستاذ عصام الحاج عثمان ومجموعته، مقدِّمًا مصلحة البعض على النيل، ومتجاهلًا الالتزام الإداري والشرفي، ومتجاوزًا قيم الرياضة والتنافس الشريف، وإرث النادي وجماهيره التي ترى النيل شندي على القمة، لا تابعًا لأحد.
• كان بالإمكان ببساطة أن يطلب عصام الحاج من مجلس إدارة النيل شندي السابق المحترم العمل على وحدة النادي و الوقوف معه وعودة الطيورالمهاجره للنادي والتي تركت وهجرة النادي سنوات طويله بسبب الصراعات الشخصيه التي ظل يعيشهاالنادي ، بدلًا من اتخاذ هذه الخطوة التي لا تشبه الرياضه السودانيه والإقليميه والشنداويه ونادي النيل ولا تشرفه.
• الراجح أن الأستاذ عصام الحاج عثمان قطب نادي النيل شندي وسكرتير المريخ العاصمي الأسبق لم ينظر إلى النيل ، بل بحث عن رضا البعض وتحسين صورته الذهنية بعد فترة عودته المثقلة للنادي بالأخطاء والإخفاقات.
• المؤكد أن النيل شندي أكبر من أي شخص أو مال، ومكانته التاريخية وجماهيره الوفية تفرض على الجميع الالتزام بذلك، بل ويتعاظم الالتزام على من يتصدرون المسؤولية.
• أي تجاوز لهذه المبادئ تقصير في حق النادي وتشويه لتاريخه، ويجعله مجرد تابع، وهو ما يتنافى مع إرثه ومكانته العريقة ومساندة جماهيره المحبة.
• على أقطاب النيل شندي ورموزه وجماهيره أن يدركوا أن النادي كيان حي له إرث لا يمكن التفريط فيه لمن يملك التملق والمال أو السلطة.
• نعم، نادي النيل شندي ليس مجرد فريق كرة قدم، بل رمز العراقة والفخر، وأحد حراس وصُنّاع تاريخ المدينة الرياضي.
• لن تسمح محبيه ومريديه وجماهيره أن تُهان قيمه أو يُمحى إرثه، ولن تُقيد مكانته أي قرارات فردية أو مصالح شخصية.
• إن الحفاظ على تاريخه وصون مكانته واجب على كل من ينتمي إليه، ليبقى النيل شندي(المؤسسة) كما كان شامخًا في القلوب، وعلامة مضيئة في سماء الرياضة الشنداوية والإقليمية والسودانية .
📧 ولناعوده


