أعمدة الرأي

الحق أبلج ٢٢٧ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب كيزان الصحافة زلط

 

تتفاقم زفرات الأسف والحسرة، وتتعاظم وتتكالب علي صفحات معجم الصحافة السودانية العريقة والرائدة والتى علمت الأجيال ونشرت الثقافة والوعى

أعاصير الحزن والأسي علي مايدور من ضحالة الجهل السياسي والمهني المتناسل والمصالح الشخصية لدي بعض انصاف الصحفيين ضعاف النفوس الذين يعبدون الدرهم والدينار الذين ترعرعوا في كنف حكومة المؤتمر الوطني خريجي مدرسة (شواذ الآفاق )٠

وتحتشد علامات التعجب والإستفهام من أحجام بعض انصاف الصحفيين منتقدي أداء الشرطة السودانية العظيمة من إظهار تضحيات قوات الشرطة في معركة الكرامة، وشهداء الشرطة السودانية العظيمة، ومجهودات شرطة الاحتياطي المركزي (ابو طيرة) وقتالهم جنبا الي جنب مع القوات المسلحة وتطهير غرب امدرمان والعزبة بمنطقةبحري ومجهودات وشرطة ولاية الخرطوم في حصر الأجانب والسكن العشوائي

وإعادة التأهيل لسجن الهدي وسجن امدرمان والقبض علي المحكومين الذين هربوا بعد فتح أبواب السجون من قبل مليشيا الدعم السريع والمرتزقة والمدعومة من دولة الشر الإمارات

وآلية ٩ طويلة الإجرامية والحملات المشتركة وشرطة الجوازات وشرطة المرور، ومجهودات

إدارة الخدمات الطبية للشرطةواسقبال طوارئ مستشفي الشرطة بحاضرة ولاية البحر الأحمر بورتسودان جرحى العمليات العسكريةمن المواطنين والعسكريين وجهاد الشؤون الماليه مع وزير المالية لتوفير احتياجات الشرطة المالية من مرتبات ومعاشات أين مجهودات الاداره العامة للمتقاعدين وأسر الشهداء حيث تقدم دعماً شاملاً لأسر شهداء معركة الكرامة.

والدفاع المدني في مواراة الجثث وتطهير أماكنها وتقديم السقيا للمواطنين والكثير الكثير من مجهودات الشرطة بالرغم من شح الامكانيات المادية والبشرية،

ونحن وبحكم انتماؤنا لوزارة الداخلية والشرطة السودانية، وإستنادا علي ادراكنا لمسيرتها المؤرخة، نستدعي إعمال الحكمة والدراية دعم المكتب الصحفي للشرطة بدماء جديدة تجيد إدارة المعركة الإعلامية في هذة الفتره التي تستهدف النيل من مقدرات الشرطة السودانية العظيمة وقادتها الأفاضل،

يجب تكوين تيم صحفي مهني من الصحفيين الشرفاء الداعمين للشرطة.

 

ولنا عودة

 

٨ يونيو٢٠٢٥

زر الذهاب إلى الأعلى