حلقات توثيقية عن حرب الكرامة بؤرة ضــوء خالد بخيـت يكتب الـمـشـهــد 118 الى الكردافة خذوا العبر من أهل الجزيرة

كردفان لها ان تفتخر بالقائدين :-
محمد احمد بخيت الشهير بالدباب
وامير المجاهدين عيسي عبدالمولي
كردفان الكبري وولاياتها الثلاث وهي (شمال وجنوب وغرب كردفان ) هي مناطق شاسعة المساحة بكل الإمكانيات التي لا تتوفر في اي اقليم آخر بلد بها الرجال والمال والثروة والمفكرين والرأس ماليين والفرسان، ولنا في التاريخ عبر وخير شاهد هجرة الإمام المهدي لكردفان وجاء بحثا عن الرجال الأقوياء والشجعان لمجباهة المستعمر البغيض وكذلك قوة دفاع السودان كما سميت بقوات الهجانة التي يعتقد الناس فيها لقوتها وجسارتها وذلك لتاريخها الناصع وسجلها في المعارك، كل هذا التاريخ الباذخ والسيرة والمسيرة نشعر بأننا في كردفان الكبري تغيرنا وتغير حالنا حتي اصابنا الوهن والتشتت واصبحنا لا نحس ولا نتوجع بل ظللنا نشعر بالخوف في كل مكان واهلنا يتشردون ويتسربون كل يوم خوفا من بطش مجموعات متفلتة لا وازع ديني ولا وطني لها وضعت مدن الإقليم في متاهة مفتوحة وفي دوامة زعزعة غير معروفة الآجال .
ولايات كردفان الثلاثة تتواجد فيها المليشيا المتمردة بنسبة كبيرة ولفترة طويلة ولا زالت الولايات متأخرة في الحشد الشعبي والمقاومة الشعبية هذا من جانب الحكومات وضرورة زيادةالحشدالشعبي والتعبئة الواسعة لمواجهةالتحدي الماثل، اما في الجانب الشعبي نري كثرة الكلام والتنظير ولا نري ابسط عمل يؤكد جدية المجتمعات للولايات الثلاثة المتواجدين في غالبيتهم بمدينة الأبيض من تحدي الواقع ومواجهة الجنجويد بالشباب والمقاتلين والفرسان وذلك بالتنسيق مع القوات المسلحة والقوات المشتركة والأجهزة الأمنية الأخري لنظافة الإقليم الذي يطمع فيه الجنجويد، هذا الواقع لا يشبه الإقليم ولا يشبه تاريخه المشهود بالتحدي، تجربة ولاية الجزيرة في عملية تحريرها كانت تجربة ناجحة رغم مرارتها بعد ان وفرت لهم القيادة العامة المتحركات والعتاد العسكري والولاية وفرت الرجال والمقاتلين وكانت من افضل التجارب الشعبية الراسخة وطرد المتمردين من كل قرية بقوة السلاح وأصبحت الجزيرة ولاية آمنة ومطمئنة وعادت الحياة فيها كما كانت .
سمعنا كثير في المجالس متي يأتي القائد كيكل لتحرير مدن كردفان نقول لهم إننا لا نعتقد في الرجال ولا نرهن مصيرنا لمقاتل أي كان ونقدر جهد القائد كيكل وتضحيته وهو منا ولنا ومرحبا به في كردفان ودارفور الا ان مصيرنا مرهونا لله ولقواتنا المسلحة ولشعب الولايات الثلاثة التي حقيقة افتقدت القيادات المجتمعية الملهمة والفاعلة من الشباب واقول هنا لنا نماذج قتالية لها تاريخ مشهود في معركة الكرامة منهم المقاتل محمد احمد بخيت الشهير بالدباب هذا الشاب قاتل في كل مكان وحقق انتصارات تعلمها قيادة القوات المسلحة وله الشرف ان أذن في جبل موية بعد التحرير هذا المقاتل نزر حياته للقتال ولم يتأخر ساعة الا ولبي النداء وكذلك أمير المجاهدين عيسي عبدالمولي ابن المسيرية وابن كردفان الكبري وهو مقاتل جسور شهدت له ساحات الوغي لماذا لم يعطي عيسي عبدالمولي ادوات الحرب فهو قائد مشهود له بالكفاءة وايضا لنا المقاتل المهندس مالك يحي وهو الآن في الخطوط الأمامية لمعركة الكرامة وتشهد له ولاية الخرطوم وسلاح المدرعات وغيرهم ، اهلنا جميعا وانتم تعلمون البلد بحرروها أهلها جهزوا قواتكم بالمال والرجال والدولة قادرة علي تجهيز وتوفير ادوات الحرب وحقيقة ولاية غرب كردفان وولاية جنوب كردفان متأخرات جدا في عمل المقاومة الشعبية سلموا هؤلاء القادة زمام قيادة القتال فإنهم قادرون علي طرد الجنجويد وهزيمتهم في اي مكان وفي فترة وجيزة، وكذلك لنا شباب كثر الآن في الصفوف الأمامية يقاتلون بضراوة لا يسع المجال لذكرهم، الولايات تحتاج لمقاومة شعبية حقيقة لانها لا أثر لها،لانريد مقاومة شعبية تتجول في المدن لجمع المال هذه ليس مقاومة شعبية وليس من صميم عملها، كردفان الكبري مليئة بالمال والزرة ومليئة بالرجال المعركة الآن تحتاج لشحذ الهمم وتعبئة الرجال والشباب حتي يتحقق النصر وما النصر الا من عند الله تعالي . فعلي الكردافة اخذ تجربة ولاية الجزيرة في المقاومة الشعبية لتحرير هذا الإقليم الغني بالثروات التي يتكالب عليها أعدائنا .

