أعمدة الرأي

الحق أبلج ٣٥٠ عميدشرطه (م)  لطف الله أحمد عفيفي يكتب الشرطة البيضاء

بسم الله الرحمن الرحيم.

 

* يا أيها الذين آمنوا، إن جاءكم فاسق بنبأ، فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا علي مافعلتم نادمين*

 

يجتاح عاصف العجب جوانحنا كلما ناء كاهل الأسافير والوسائط بالتناول المسىء والنقد المجحف والعداء المغرض، وبنكران الجميل، من قبل تلك الأنفس السقيمة صاحبة الأقلام ذات اليراع المسود بالحقد والتناول القمىء، والذي تتواري خلف سطوره المصالح الشخصية ورعونة الاءستهداف للآخرين. طغمة حثالة من مرافيد الشرطة والناشطين بالميديا، لا تستحق ان يتنزل من يراعنا قلامة ظفر حرف عنها، فهي ينوء كاهلها بالاءنتكاسة المقيتة، والحقد الدفين المتوارث من عناصرها العجفاء.

ولكن !!!!! أن تتوالي الهجمات الشرسة علي شرطة المرور والرجل الخلوق والضابط المهني عفيف اليد واللسان السيد اللواء حاتم محمود منصور مدير شرطة المرور

بالنقد الجارح والقدح والإساءة له وللقائمين علي أمرها من قبل البعض من

والذين احيلوا للمعاش أخيرا، أو الذين مازالوا بالخدمة، أو قدامي موظفي المرور فهذا هو حتما وحقا منتهي الجهل الملتحف بالعداء ونكران الجميل وسوء التقدير والإجحاف لما كفلتهم بهم الشرطة

السودانية وما نالوه من شرف الانتماء لصرح الشرطة السودانية العظيمة.

أخرس الله ألسنتهم وقمع أقلامهم ورد كيدهم في نحورهم.

 

وبعون الله تعالي، وبتفاني القائمين علي امرها، ستبقي إدارة المرور والشرطة السودانية بيرقا وطنيا سامقا لخدمة الوطن والمواطن.

 

٢ يناير ٢٠٢٦

زر الذهاب إلى الأعلى