الحق أبلج ٤٢٧ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب رجال سطروا تأريخ الشرطة

بسم الله الرحمن الرحيم.
رأيت بأم عيني رؤية لا مجال للشك فيها،الشرطة السودانية العظيمة بمختلف إداراتها ومسمياتها منتشره في كل شوارع العاصمة القومية، مما أثلج صدورنا ورفعتم رؤسنا يا رجال وابطال الشرطة، تجدهم يقفون في الشوارع لايبالون بقسوة لهيب شمس مارس الحارقة، وعندما يجن الليل ويرخي سدوله ويخيم الظلام المدلهم وتغفو الحبيبة العاصمة، ينتشل رجل الشرطة نفسه من سريره تاركاً الراحةوسلطان النوم، والأهم من ذلك اسرته ويخرج إلى الشارع غير عابئ بآثار العمل الليلي الصحية والاجتماعية والنفسية ليؤدي واجباً مقدس في خدمة الوطن والمواطن
أنهم رجال
صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
نعم ومما لاشك فيه أن الشرطة السودانية العظيمة بمختلف مسمياتها استعادت عافيتها وتجاوزت تحديات أمنية كبيرة خلال فترة وجيزة، والنجاح الكبير الذي حققته الشرطة في مواجهة المهددات الامنية و وتحديات ثلاث سنوات عجاف سوداء مرت وانقضت من تاريخ السودان والشرطة، وتعتبر الشرطة من أول مؤسسات الدولة السودانية إعادة تموضعها بالعاصمة القومية الخرطوم، والتكيف مع المتغيرات الجديدة، مما ساهمت هذه الجهود المقدرة
في استقرار الوضع الأمني وتماسك الجبهة الداخلية بعد فترة الحرب التي مرت
بالبلاد بأيدي مليشيا ومرتزقة آل دقلو الإرهابية والانفلات الأمني الغير مسبوق في السودان وفي تاريخ الشرطة السودانية
ونحن إذ نفتخر ونفاخر بالشرطة السودانية العظيمة في أن استعادت قوتها وثباتها في وقت قياسي.
متجاوزة التحديات ألامنية التي تفوق خيال البشر،
بكم تزدهر الإنجازات الشرطية وبكم سوف نعيد كتابة تاريخ السودان والشرطة السودانية،
سيروا وعين الله ترعاكم،
١٢ مارس ٢٠٢٦

