ممدوح حسن عبدالرحيم يكتب كر البلقاء ما قدروا الله حق قدره

بسم الله الرحمن الرحيم
إن الإنسان الضعيف المغرور ينسى نفسه ويتجاوز قدره ويستكبر على خالقه ويفارف دربه
هكذا ( يأيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك )الإنفطار
يأيها الإنسان لا تنسي نفسك وتغرك بسطة العلم والجسم والسلطة والحكم فتظن انك تفعل ما تريد
لقد قال رئيس أكبر دولة ( نحن قوة عسكرية لا تقهر ) وقد قالها الطغاة من قبل ( كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينا الآيات لقوم يوقنون ) البقرة
إنها نفس النسخ المشوهة المغرورة التي قالت أنا ربكم الأعلى
وإنها نفس الأمم التعيسة الميئوسة التي نظرت إلى قوة فرعون وجيشه ( وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون )الشعراء
نحن نسمع ونرى تهافت القوم ومدي اليأس الذي اطبق على الأمة وقطعهم الرجاء في النصر
لقد حسم الله أمر نصر الأمة وجعل ذلك حتما مقضيا ( كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز ) المجادلة
لقد صدرت الأوامر إذن
( أكفاركم خير من أولئك أم لكم براءة في الزبر أم يقولون نحن جميع منتصر سيهزم الجمع ويولون الدبر) القمر
نعم قد تجمعوا وتكالبوا وتأمروا وحشدوا جيوشهم واسلحتهم
( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون )المنافقون
ولا حول ولا قوة الا بالله
جيش واحد شعب واحد
ممدوح حسن عبد الرحيم


