الاثار السودانية ما بين النهب والاسترداد كتب حسن ابوالريش
في عمود سايق لله والوطن تطرقت كتبت مقال عن استرداد الاثار السودانية المنهوبة و تناولت المبادرة التي اطلقتها في لهذا العمل الكبير والتي حققت قبولا واسعا من رئاسة الجمهورية واهتم رئيس الجمهورية الاسبق المشير عمر حسن احمد البشير باسترداد الاثار السودانية المسروقة ولعظمة اثار اجدادنا يجب ان يكون هنالك اهتمام كبير من الحكومة الحالية ولان الاثار لا تقدر بقيمة من المال فهي أغلى الاشياء وليس لها قيمه معينه من غلاء ثمنها واهم شئ في الوطن ولانها املاك جدودنا و حضاراتهم القديمة وجب على اجهزة الدولة بداية من راس الدولة ووزير الثقافة والاعلام والسياحة والاثار وكل الجهات المختصة العمل على الحفاظ موراثات واثار السودان والمشروع كبير ويحتاج تضافر كل الجهود للعمل بحماية الاثار السودانية ومنذ زمن طويل علم ابناء السودان العاملين بالخارج اماكن وجود الاثار السودانية وتابعوها وجمعتني الصدفة مع السودانيين العاملين بالخارج و علمت اماكن هذه الاثار واغلبها في الدول الاروبية والمتحف البريطاني به عدد كبير من الاثار السودانية وكذلك متحف في المانيا ببايرن ميونخ به اكبر كميات من الذهب للملكة اماني شيختو وهو الهرم الخامس أو السادس من اهرامات البجراوية وفي الغزو الروماني صائد الكنوز الايطالي جيوسيبي فرينيلي هشم راس ذلك الهرم وسرق اكبر الكنوز من الذهب والمجوهرات للملكة اماني شيختو والان تعرض في هذا المتحف ببايرن ميونخ و الحكومة الالمانية تعترف بذلك بل تنسب هذه الاثار للسودان ومن ثم توالت سرق ونهب الاثار السودانية عبر الحقب التاريخية المتعاقبة على السودان .
والان وفي حرب ابريل 2023م وعند احتلال الخرطوم من مليشيا الدعم السريع تم سرقة الاثار السودانية اكبر سرقة ممنهجة حيث نهبت اكثر من 4000 قطعة اثرية و قامت هذه المليشيا بسرقة اثار عظيمة وعديدة من المتحف القومي والذي كانت به 100 الف قطعة اثرية وعند تحرير الخرطوم وجد هذا المتحف شبه خالي وتم كسر المحزن الاثري المحصن والذي كانت به أهم الاثار من الذهب للحضارات الفرعونية والمروية والكوشية وللأسف الشديد باع هذا الذهب بابخس الاسعار من قبل مليشيا الدعم السريع الاجرامية ومن عاونها وتم شراء الاسلحة والمسيرات والعتاد لهذه المليشيا الاجرامية كما تم سرق اثار متحف القصر الجمهوري والمتحف ومتحف الخليفة عبدالله التعايشي ومتحف السلطان علي دينار ومتحف نيالا كل هذه المتاحف نهبت من قبل مليشيا الدعم السريع وتلك الجرائم الممنهجة لطمس تاريخ السودان الناصع يجب ان تقف كل الجهود و تتحد من اجل استرداد الاثار السودانية.
ان الجهات المختصة لم تقف مكتوفة الأيدي فجهاز الامن والمخابرات امكن من ضبط 570 قطعة اثرية مسروقة وتم ارجاعها رغم ان هذا العدد قليل جدا بحجم الاثار التي سرقت من قبل مليشيا الدعم السريع وصور الاقمار الصناعية كشفت ان الاثار التي نهبت من المتحف القومي تم ترحيلها بشاحنات كبيرة من حيث كثرتها وتم تهريبها عبر الحدود وهنا يجب ان أشير الي نقطة مهمة جدا ان اجدادنا كان يحافظون على اثارنا بوشم كل أثر وشم معين يدل على انه سوداني كما ان اليونسكو إتبعت خطة طواري لمدة عامين تم تدريب وتكثيف الجهود لتتبع الاثار السودانية كما نسقت مع الانتربول باسترداد هذه الاثار كما بثت نداءات دولية لعدم التعامل مع الاثار السودانية المسروقة.
ملف الاثار السودانية المنهوبة رغم انه بطي بعد الشئ و لكننا نعلم علما ناما ان الوزير خالد الاعيسر له تحركات في هذا الصدد ولقد طرح جائزة لكل من يملك معلومات عن اماكن الاثار السودانية التي نهبت في حرب الجنجويد على السودان بايادي اجنبية تريد النيل من السودان ونعشم ان تتحرك الدولة باعلى مستوياتها في استرداد الاثار السودانية وهذا يتطلب التعاون إلتأم والعمل المتواصل لارجاع هذه الاثار.
كسرة اخيرة
ملف الاثار السودانية المنهوبة يجب ان يجظى بالاهتمام الكبير خاصة ان النور القبة الان ضمن قوات الجيش السوداني وكان مسؤولا عن ولاية الخرطوم عند حصارها من قبل الدعم السريع وارى ان هذه المليشيا تعيش التلاشي إلتأم من الساحة السودانية وتعيش انقسامات و يقتل قادتها الضباط فيما بينهم نتمنى ان يرتاح الجميع من شرهم وتعود الاثار السودانية التي نهبتها كاملة فقط بسيط من الجهد نصل الي ما نريد
والله من وراء القصد
abualrish.sd@gmail.com
الاحد 26/ ابريل/2026م


