مقالات الرأي

للوطن والحرية  ابي احمد والماضي الأسود الأيادي الملطخة بدماء شعبه  ليس غريب عليها قتل الابرياء كتب حسن ابوالريش

 

لم يشهد تاريخ دولة اثيوبيا والتي كانت شقيقة وساهم السودان في بناء كل مجدها بالعمالة الأثيوبية التي كانت تعمل فيه والتي ساهمت اسهاما كثيرا في بناء عجلة التنمية في تلك الدولة . ولم يشهد تاريخ هذه الدولة حاكم مر عليها مثل ذلك الماجور الذي يستخدمه الكيان الصهيوني واننا لما نقول كيان لا نعترف به دولة فهو كيان مغتصب للاراضي الفلسطينية والتي حتما ستعود لاصحابها العرب وطرد كل المستوطنين منها نعود لسيرة هذا السفاح ابي احمد وما قام به من قتل شعبه واياديه الملطخه بدماء التقاري والذين مارس فيهم ابشع انواع القتل

هذا الماضي الأسود سوف يصير بركان تفجير لنظام هذا الحاكم الطاغي والذي ارتكب جرائم دموية في حق قبيله تعتبر من أهم القبائل الأثيوبية و احدي الاعمدة التي اسست دولة اثيوبيا التي كانت صديقة للسودان قبل اظهار هذا الحاكم الصهيوني العداء السافر للسودان باطلاق مسيرات الدعم السريع التي تحسب هي الاخرى في انفاسها الأخيرة ونقول لابي احمد ان الكيان الصهيوني لن يحميك ودويلة الشر الامارات لعنة الله عليها هي الاخرى لن تحمي نفسها ومن خلال أعمال اطلاق المسيرات من مطار بحر دار الأثيوبي تنطلق المسيرات من دولة ايران على الفجيرة لتصيب اكبر مستودعات النفط وتفجر راس حاكم الامارات محمد بن زائد اليهودي الذي أغضب والده في مرقده من الاعمال الاجرامية التي ظل يقوم بها في السودان من عداء سافر لمصلحة كيان مغتصب كل المدلولات التي تسير توضح فشله السريع في مخططاته الفاشله في السودان والابطال الرجال أسود الحارة ردوا هذه المخططات نهاية حتمية للكيان الصهيوني.

ابي احمد نصيحتي لك ان السودان والسودانيين لن تقدر عليهم ولو تحالف معك كل العالم لأن الابطال الاوشاوس في السودان يقاتلون من اجل الحق وحماية وحدتة تراب وطنهم والمحافظة على كل خيراته وموارده الغني بها لشعبه و السودانيين يبذلون ارواحهم الطاهرة فداءا لتلك الغايات ويدركون ان الموت في سبيل الدفاع عن الوطن هو الشهادة التي يطلبونها للوصول لجنة الخلد ويعيش السودان في عزة وثبات قاصد كل الغايات التي يرجاها منه رب العباد وانني عندما اقول ذلك لا أقصد اشعال حرب بين السودان واثيوبيا لأن السودانيين في طبعهم مسالمين ولكن العداء الذي يقوم به ابي احمد سيكون له رد حاسم ودماء المواطنين المدنيين الابرياء التي صعدت لباريها ستكون غرسا طيبا ملي بالدعاء الصاعد للسماء والذي ليس بينه وبين ربه حجاب سيدك هذا الدعاء يا ابي احمد عرشك وستتحول الي سفاح كما بدأت .

ان السودان ماضيا في طريق الانتصارات وكما شاهدت القائد ابوعاقلة كيكل قائد درع السودان هذا الدرع الذي حول مخططات انصارك يا ابي احمد من الصهاينة الي ضعف وهزيمة وخسران في كل مخططاتهم التي يستهدفون بها السودان ورايت كيكل في الميدان الان وبعد فقده لشقيقه عزام الذي استشهد ومعه نفر ميامين من اقربائة حتى الأطفال الابرياء من قبل المسيرة التي اطلقت من اثيوبيا وحديث القائد كيكل من الميدان في كردفان بمناطق العمليات في وقت عزاء اهله قائلا ان العزاء في الميدان وإن فقد عزام واهله سيولد الآلآف من المقاتلين في معركة الكرامة مقسما بالله ان جهادهم سيتواصل حتى تحرير آخر شبر من اراضي السودان هذا لبس بغربب على هذا البطل القائد الذي ساهمت قواته في تحرير ولاية الجزيرة وولاية النيل الأزرق وولاية سنار وولاية الخرطوم في زمن قياسي قصير جدا مما لحق العار والهزيمة والخسران على مخططات الكيان الصهيوني والذي بوجود كيكل ورفاق دربه من القادة ستزول ليس من السودان فحسب بل من العالم العربي والاسلامي وستعود كل الاراضي لاهلها.

رسالتنا واضحة لابي احمد ان حفنة الدولارات التي تقبضها من دويلة الشر والتي حولت الخير الي شر فلقد كان يطلق على الشيخ زائد بن نهيان زائد الخير والان يطلق على محمد ابنه محمد الشر والنار تلد الرماد ان حفنة الدولارات يا ابي احمد ستنتهي نظير دعمك لامثالك من الدعم السريع الاجراميين ويبقى السودان بكل الخير الذي فيه للشعب السوداني و رسالة نوجهها للشعب الأثيوبي ان موافقكم مع الشعب السوداني نعلمها جيدا وهي التي تريحكم من هذا الحاكم السفاح وتعود العلاقات السودانية بين الشعبين لافضل مما كانت عليه.

ورسالة هامة ان المسيرات التي ازدات من اثيوبيا ستوحد الشعب السوداني اكثر واكثر وستبث في نفوس المواطنين كل الثبات والصمود والتماسك بقضايا الوطن من اجل مواصلة السودان في مسيرته بنصرة الحق .

كسرة اخيرة

نعلم كل العلم ان المسيرات تاتي من الكيان الصهيوني والذي وجد شر هزيمة و سيهزم اكثر و لقد هزمه السودانيين وبعده الايرانين ولقد رجع معظم المستوطنين الي دولهم التي جاؤا منها الدول الاروبية واستطاع السودانيين بتضحيات الابطال ودعاء الأخيار ان يفسدوا كل مخططات العدو الصهيوني بالسودان وما المسيرات الأخيرة إلا فرفرة مذبوح وهي الأخيرة في طريقها الي زوال انتهى اللعب يا ابن فاطمة ولست ابن زائد ويا ابي احمد و يا حميدتي لانكم تلعبون بالنار ستحرقون جميعا بفضل قوة الابطال من معركة الكرامة وليعيش السودان موحدا حرا وطن يسع الجميع ماضيا في مسيرته بنصرة الحق وتحقيق غاياته المرحوم منه و بالخير والموارد الذي يزخر بها يتحول في القريب العاجل الي اعظم دولة بمشيئة الله ولو كره الملعونين ولو كره الكافرون.

والعزة والمجد للسودان والشهادة للابرياء والنصر لنا

الثلاثاء 5 مايو ،2026 م

زر الذهاب إلى الأعلى