مقالات الرأي

الاستاذ هشام محمد الحسن الارباب رجل دولة نموزج يحتذي به بقلم: امير طمبل

 

 

في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه المجتمعات وفي هذا السياق يبرز الاستاذ هشام محمد الحسن كأحد النماذج التي تستحق التوقف عندها ليس فقد ماقدمه بل لما عكسه من روح وطنية صادقة في أداء واجبه ، لقد كان له دور محوري في تمكين انعقاد الامتحانات السودانية داخل جامعة جدة في وقت كانت التحديات كبيرة والخيارات محدودة ولم يكن هذا الدور مجرد تنسيق إداري بل كان عملاً متكاملاً قام على المبادرة وبناء الجسور وانتزاع الموافقة من إدارة الجامعة وتذليل العقبات حتى تحولت الفكرة الي واقع يخدم آلاف الطلاب ، وما يميز هذا الجهد أنه لم يكن بدافع شخصي او سعي وراء تقدير بل جاء بدافع وطني خالص حيث عمل في تجرد ونكران ذات دون أن ينتظر شكر أو إشادة كان همه الأول والأخير هو تمكين الطلاب من أداء امتحاناتهم في ظروف مناسبة وتخفيف المعاناة عنهم وعن اسرهم، كما امتد هذا العمل الي الجانب الإنساني حين أسهم في تخفيف الأعباء المالية عبر توفير مقار الاجلاس مجانا دون مقابل الي مايقارب 13 الف طالب وطالبة وهو ما انعكس مباشر في تقليل رسوم الامتحانات واعفاء الطلاب من مبالغ كبيرة في ظل ظروف اقتصادية صعبة ومن هنا نناشد القنصلية السودانية ونناشد المدارس السودانية بالمنطقة الغربية تكريم من سهل لهم الطريق وهو نموذج يحتذى به تقديراً لما قدمه من خدمات جليلة كان لها أثر مباشر في إنجاح هذا الملف التعليمي الكبير أن ماحدث لم يكن مجرد إنجاز تنظيمي بل نموذج حي لقيمة العطاء الصادق حيث تتجلي الوطنية في أبهى صورها حين يعمل الإنسان بإخلاص بعيداً عن الأضواء واضعاً مصلحة الآخرين فوق كل اعتبار ، وفي الختام فإن تكريم مثل هذه النماذج لا يعد فقط انصافا لأصحابها بل هو رسالة أمل تؤكد أن العطاء الصادق لا يهمل وان من يسهم في تسهيل طريق العلم يستحق أن يذكر ويكرم.

 

زر الذهاب إلى الأعلى