للوطن والحرية دماء اهالي دار حامد و مواطني بارا .. نهايه تدك حصون مليشيا الدعم السريع كتب حسن ابوالريش

ان مليشيا الدعم السريع الارهابية في آخر عهدها وكل الاعمال الاجرامية الاخيرة التي قامت بها في الأيام القليله الماضية توكد ان هذه المليشيا تسير نحو نهايتها الحتميه والتي أصبحت وشيكه جدا واقرب من مد البصر واصبح النصر مسألة وقت فقط وكل ذلك يعكس مدى الضربات الموجعة التي تلقتها هذه المليشيا والانتصارات الكبيرة التي حققها الجيش المتحد على هذه المليشيا ومن عاونها من الدول التي تريد الشر للسودان وإن الدماء التي سالت من الابرياء في دار حامد ومناطق بارا من المواطنين الابرياء سوف تدك حصون هذه المليشيا وسوف تاتي بنهايتها في الوقت القريب وما ذلك على الله ببعيد والان بعد هذا الهجوم الغادر على هولاء المواطنين الابرياء اتحد الجميع لمواجهة هولاء الخونة المتمردين و الكل اصبح يقاوم والعنف لا يولد إلا عنفا والنصر لهذا الشعب الصابر المحتسب عند الله والذي عودته هذه الفتن والازمات التقرب الي ربه سبحانه وتعالى والتضرع إليه بان يدمر هولاء الجنجويد ومن عاونهم والدعاء أقوى سلاح للمومن والذي هو اكبر من اصوات المدافع والبنادق.
ان ارواح 30 مواطن من الابرياء من دار حامد وغيرهم من المواطنين حول بارا سوف تكون آخر الأحزان للشعب السوداني خاصة بعد الانتصارات العديدة التي حققها الجيش السوداني على مليشيا ال دقلو الاجرامية ومن عاونهم في محور الشرق والان أكتب هذا المقال والكرمك آخر معاقل هولاء العملاء على مشارف العودة الي حضن الوطن بعد المعارك الكبيرة التي تخوضها قواتنا المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة لها والتي اكدت الأخبار ان تحرير الكرمك في هذه الساعات القليلة وهذا اكبر هديه للشعب السوداني الذي يستحق الكثير من لحظات النصر والفرح بعد الآلآم التي عاشها والاحزان التي كابدها وليس له ذنب غير انه يسير في الطريق الصحيح وانه محسود في كل الخير الذي يمتلكه وانه في ظل قيادة قوية و رشيدة رشيدة بداية من القائد العام للقوات المسلحةو رئيس مجلس الوزراء وكل اعضاء مجلس السيادة والوزراء القادة في قوات الشعب المسلحة والقادة في القوات المشتركة و المساندة وكل الجنود الذين يخوضون معركة الكرامة والذين استطاعوا ان يبهروا العالم بالانتصارات التي تحققت وكل ذلك جاء من تلاحم الشعب ووقفته وموازرته حتى هزمت مليشيا الدعم السريع الارهابية وبكل اجندتها الأجنبية ومساعدات الدول التي تستهدف هذا الوطن المنتصر وعاش السودان حرا يواصل طريق المقاومة من اجل وحدته ترابه والحفاظ على مكتسباته وتحرير آخر شبر من ترابها.
ان اعداء السودان يواصلون نواياههم الخبيثة ويعملون على بث الكراهية والصراعات بين القبائل السودانية واحداث وسط دارفور أمس توكد ذلك والشعب السوداني اكثر وعيا وسوف يفوت هذه الفرصة عليهم ومعروف بالتسامح والترابط والاخاء والنسيج والتكاتف الاجتماعي وتلك العادات التي تميز بها وسط الامم وسوف يخيب ظن كل المتربصين الذين يريدون له الشر بان يكون اكثر وحدة ومحبة وتعائيش سلمي وإن يكون مصدر خير لكل الشعوب وعلى جميع السودانيين ان يعملوا على ذلك وعلى الكل ان يعلموا هذا
وانا سوداني انا والعالم بشهد
سوداني اصيل وطبيعي فريد
رحم الله الموسيقار وردي ورحم الله كل الفنانين العمالقة الذين جسدوا بغنأهم معدن الشعب السوداني الأصيل للعالم في كل المواقف السمحه والعادات الاصيله وليعلم العالم ان السودان لا يوتى من داخله لأن الله يريد به كل الخير.
كسرة اخيرة
الان وفي أيام هذا العيد عيد الفداء الأكبر ما تحقق بالسودان من انتصارات تمثل قاعدة أساسية لنهاية كل الازمات التي كانت تواجه هذا الوطن و كانت كل تضحيات ابنائه كبيرة هزمت كل قوى الشر التي تريد به مواصلة الفتن والتقسيم ان السودان الان عاد اكثر وحدة وقوة وصمود لمواصلة مسيرته التي يعمل لها كل ابنائه وهمهم الاول الاستقرار والسلام والتنمية والتطور بهذا الوطن وإن يصبح حرا ابيا عزيزا مكرما رغم كيد الاعداء وتربصبهم وهم يعلمون ان هذا الوطن اذا استقر واتحد بكلما يملك من ثروات وخيرات يصل الى المرحلة التي يخشونها ( ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون)
والله نساله السداد
2/6/2026
abualrish.sd@gmail.com


