وبرغم التوقع عبد المعز حسين المكابرابي يكتب الحرب الأمريكية الإيرانية .. تكتيك شكلي أم معانقة بينهما ..!؟ The US -Iran .A Formal Tactic or a Secret Embrace

يري مراقبون وفق تحليل مغاير لمجري الأحداث والتداعيات والشواهد التاريخانية والسياسية بمنهج الإستقصائي نقاط أساسية كحيثيات لإثبات الفكرة نتناول فكرة “الحرب الخفية” أو “الصراع الاستراتيجي” بين إيران وأمريكا/الغرب، ويشرح أنها حرب استنزاف قائمة على الخداع والمناورة والغموض الاستراتيجي، وهدفها ليس النصر الحاسم بل خلق توازن قوى وإبقاء الصراع في حالة “تجمد” تُدار بالدبلوماسية والعقوبات والحرب السيبرانية بدل المواجهة العسكرية المباشرة. حيث تعتبر العلاقات بين اليهود والشيعة الإيرانيين معقدة ومتنوعة عبر التاريخ. قبل الثورة الإسلامية عام 1979، كانت إيران تضم أكبر جالية يهودية في الشرق الأوسط، وكان اليهود يعيشون في ظل حكم الشاه محمد رضا بهلوي بسلام وحرية نسبية حيث يعود وجود اليهود في إيران إلى أكثر من 2700 سنة، حيث سبي نبوخذ نصر اليهود إلى بابل.وفي عام 538 قبل الميلاد، فتح قوروش الكبير مدينة بابل وحرر اليهود، مما جعلهم يتمتعون بمكانة خاصة في إيران وفي عهد الشاه محمد رضا بهلوي، تحسنت أوضاع اليهود الإيرانيين، وازدادت مشاركتهم في الحياة العامة والسياسية.وبعد الثورة الإسلامية عام 1979، تغيرت العلاقة بين اليهود والشيعة الإيرانيين، حيث أصبحت إيران معادية لإسرائيل وتعتبرها عدوًا واليوم:لا تزال هناك جالية يهودية صغيرة في إيران، تقدر بحوالي 8,756 شخصًا، وفقًا لإحصاءات رسمية.وتعاني الجالية اليهودية في إيران من التضييق والمراقبة من قبل السلطات الإيرانية وهذه العلاقات تعكس التغيرات السياسية والاجتماعية في إيران عبر التاريخ.ولكن في النبوءات والآثار وماجاء في السنة النبوية المطهرة أن المسيح الدجال سيتبع من يهود أصفهان عليهم الطيالسة وهو لباس علي العنق عند اليهود وذكر أن هناك متانة في العلاقات الأسرية بين اليهود وطوائف شيعية هذا التقارب بدأ يتشكل في صور الصراعات والمواجهات العسكرية الصورية بين إيران وأمريكيا والهدف الإستراتيجي من هذه الحرب هو إضعاف الكتلة الحيوية والنقدية وإستنزاف موارد الطاقة والبترول في جغرافيا الدول السنية المتمثل في دول الخليج والشرق الأوسط لصالح الصهيونية الكبري وإمتداد لليهود في أرض الميعاد المزعومة فالصراع صراع ديني بين الإسلام السني الجهادي والصهاينة مع تحالف الشيعة فهذه الحرب بين أمريكا وإيران حرب شكلية لتحقيق أهداف أيدولوجية لهذا التحالف الخفي والسري ويرسم خططه وسناريوهاته التكتيكية دوائر تفكير للوبي اليهودي في الولايات المتحدة وإسرائيل عبر مؤسسات ومراكز الأمن القومي الصهيوأمريكي ومن منظور تحليلي مختلف هناك إستراتيجية خفية لإستنزاف الموارد في الدول السنية لأنه صراع الإرادات الدينية هو الأساس دونكم البعثات التعبدية المقدسة اليهودية لأصفهان داخل أيران ترقبهم لظهور الدجال لإتباعه فالشيعة غير مأمونين علي الأمن الدولي الإسلامي فهي حرب تكتيكية بحتة وأحد أهدافها التخلص من القيادات القديمة للمرجعية الشيعية خأمينيي وإستبدالها بواجهات جديدة تلبي المصالح الإستراتيجية لليهود وأمنهم الوجودي ولكن هيهات. والهدف الثاني إستنزاف رأس المال السني لجعلهم أضعف الحلقات في الصراع الدولي ومواصلة دفع فاتورة الحماية الأمنية من قبل الولايات الأمريكية خاصة خليج البترول والغاز والذهب كسياسية ترامبية رجل تنفيذ الأجندة للوبي اليهودي الصهيوني علي مستوي العالم ولذلك ليس كل ما تراه في الساحة الدولية الأن والشرق الأوسط هو كنه الحقيقية اليقينية فماوراؤ الحدث جبال من التحركات وتحالفات والتكالبات والأجندة والخطط العميقة من وراء ستار وماخفي كان أعظم وستنبئك الأيام مازهبنا إليه في هذه التوقعات بأن هناك مشروعات كبري تؤسس لهذا الحلم الإستراتيجي الصهيوني وهو التمكين في أرض ميعاد علي حساب الإسلام السني الحق أراضيه ومواردته وثوابت أخلاقه وكل ذلك في دفاتر المأسونية العبرية أو وكلاءها في الدول الإسلامية ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين والله متم نوره ولوكره الكافرون ولنا عودة..! ؟


