تفكيك مليشيا الدعم السريع الارهابية.. مطالب الشعب تسليم الجناة للمحاسبة كتب حسن ابوالريش

كان يوم أمس الجمعة يوم طويل وملئ فالاحداث السياسية للوضع الراهن بالسودان وما يدور فيه من حرب لعينة بدأت من قبل مليشيا الدعم السريع سارعت مجلس الامن في عقد جلسة وزارية وإين كان مجلس الامن هذا ومليشيا ال دقلو ومن يقف ورائها من الكيان الصهيوني الذي يعتمد على الامارات تسعى لتمزيق السودان وتنفيذ هذا السيناريو المحكم في دعم مليشيا الدعم السريع الارهابية بكل الاسلحة الفتاكة وحرب المسيرات الثقيلة على الأبيض وعدد من المدن ان ما جاء من مناديب معظم الدول وصف عمليات الدعم السريع هذه بانها ضد الإنسانية وكل الذي يحدث الان من خلال مجلس الامن ما هو إلا ادعاء سافر وعمل لا يبت بالحقيقة خاصة من كلمة مسعد بولس الذي وصف السودانيين بانهم غير امنين ويعيشون اوضاعا ماسوية وتحدث عن السودان بصورة غير مرضيه لاهله ورغم ان المسكوت عنه كثير الا ان مطالبه الان التدخل في الشأن السوداني بهذه الطريقة المجحفة والتي تعتبر وصاية لا يرضاها السودانيين رغم انه طالب بانهاء الصراع وانتخاب حكومة سودانية إلا انني اقول له ان كل الشعب سيرشح البرهان ليكون رئيسا للسودان والقادم بكل قوة وثبات واستقرار ووحدة.
كان الرد الحاسم للقائد الاعلى رئيس المجلس السيادي الغريق أول ركن عبدالفتاح البرهان ان الجيش سيواصل تحرير كل المناطق التي تحتلها مليشيا الدعم السريع الارهابية وإن لا مجال للتفاوض إلا بتفكيك هذه المليشيا ومحاسبة المتورطين في حق الشعب السوداني وهذا رأي كل الشعب الذي واجه ويلات العذاب والنهب والدمار الممنهج من قبل هذه المليشيا وانتصر عليها وسيتم النصر ويهزم مخططات وسناريوهات اعداء السودان نهائيا ولعل العدو ومن يقف معه من الخونة المنتسبين للوطن يبتهجون من كلام مسعد بولس الذي معناه تنفيذ كل هذه السنارويهات ولن نخسر جزء غالي علينا مرة اخرى كما خسرنا جزء عزيز علينا من قبل وإن السودان يمضي الان قدما وساق لمواصلة مسيرته القاصدة لاعلاء الحق وهو منتصر النصر المبين بمشيئة الله وتضافر ووحدة وتماسك ابنائية.
دعوتنا باعداد المقاتلين وفتح المعسكرات لردع كل المتمردين وإن ادعات مسعد بولس على القوات المسلحة بعيدة كل البعد عن الحقيقة وهي التي تدافع عن السودان وشعبه ضد مليشيا مدعومة باجندة اجنبية لمواصلة استهدافها للسودان ولن تزيد هذه الادعاءات السودان الا وحدة وثبات ونصر وتمكين وإن الشعب الان لم ولن يسمح ان يضع يده على اليد التي تلطخت بدماء الابرياء منه وسيكون اكبر سندا وقوة ودفاعا على وحدة تراب وطنه والذي اذا تامر العالم عليه اجمع لن ياثر عليه فهو على حق ومويد من رب العالمين والذي هو نعم الحافظ والمعين والناصر وهو حسبه وكفى.
التحية للسفير الحارث ادريس مندوب السودان للامم المتحدة والذي حقق انتصار للدبلوماسية السودانية في كلمته خاصة بكشف المزاعم التي تشير الي ان القوات المسلحة استخدمت سلاح كيماوي واثبت بالتقارير المفصلة كذب وافتراءات هذه المزاعم والسودان ايها السادة وضح للعالم جليا ان بعد الانتصارات التي تحققت وبدأت العافية تعود لكافة الولايات التي دنستها مليشيا الدعم السريع الارهابية وعاشت فيها اكبر الفساد الذي لم يشهد نعم كل ذلك يجند له الاعداء في الحد من الحال الذي وصل لها هذا الوطن العزيز ولكن بفضل الله لا يشهد العالم من السودان في الوصول الي افضل مما كان عليه حتى المناطق والمدن التي تحتلها مليشيا الدعم السريع ومن يعاونها ستحرر قريبا جدا وتعود بافضل مما كانت عليه والنصر قاب قوسين أو ادنى الان.
كسرة اخيرة
السودان منتصر ولن تتكرر تجاربه الاليمه وبالتوجه الاسلامي الذي يعمل اعداء السودان محاربته إلا ان طبيعة السودان دولة اسلامية شعبا معروف بتمسكه بدينه الحنيف ولاجل ذلك حقق كل الانتصارات وبهذا التوجه سيهزم كل المخططات وسيعيش اكثر وحدة وتماسكا وتنمية بكل انواعها والخير موجود ويكفي السودان ليعيش في مصاف الدول وحتما سيصل.
السبت 27/6/2026

