مقالات الرأي

الحق أبلج ٨٢٨ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب حمدوك ابن ابورغال

بسم الله الرحمن الرحيم.

 

 

أبورغال أشهر خائن في التاريخ، هو من ساعد أبرهة الحبشي في محاولته لهدم الكعبة المشرفة، حتى صار رمزا للخيانة، وكان العرب قبل الإسلام يرجمون قبره بالحجارة بعد الانتهاء من حجهم.

 

وها هو حمدوك وشلته يحرضون على حظر الطيران، ليس فقط عن دارفور، بل كل السودان، كما جاء على لسان ممثل دولة الإمارات العربية في جلسة مجلس الأمن. لعنة الله عليكم.

 

وتأكد أيها السافل المنحط وطنيا وسياسيا وأخلاقيا، حمدوك ومن معك من حثالة القحاطة، أمثال جعفر سفارات وخالد سلك وبقية القطيع، سوف يرجمكم الشعب السوداني الأبي بالحجارة، أحياء أو أمواتا.

 

هذه المعركة كشفت أن خلاف هؤلاء السفلة ليس مع الحكومة أو الرئيس البرهان أو الجيش أو الكيزان، بل مع البلد بأكملها، وفي سبيل العودة لكراسي الحكم فهم لا يتوانون عن إسقاط أطماعهم ورغبات أسيادهم، وأن ينهزم الجيش وتدمر المنشآت الوطنية، ويشرد ويقتل المواطن السوداني، وتغتصب الحرائر أمام هؤلاء الإرهابيين ومرتزقة آل دقلو، لعنهم الله وجعل مصيرهم تصلية جحيم.

 

من أجل المناصب والكراسي الوزارية لحمدوك والأربعين حرامي، بيع شرف نساء السودان وتشريد وقتل الأبرياء من الشعب السوداني، وهذا ليس بمستغرب من هؤلاء العملاء، فهم بلا شرف وكرامة، وهم مجرد أراجوزات ورجز من عمل الشيطان، تحركها دولة الشر الإمارات وأمريكا لتنفيذ مخططاتهم الاستعمارية.

 

أيها المنحط وطنيا وأخلاقيا ودينيا، حمدوك والأربعين حرامي، كيف سولت لكم أنفسكم بيع شرف نساء السودان وكرامة الشعب بدراهم معدودة؟

 

أنتم لا تتعلمون من التاريخ أن نهاية الخونة والعملاء هي الذل والهوان، ومزبلة التاريخ، أو تصفيتكم على أيدي مليشيا الدعم السريع والمرتزقة المدعومة من دولة الشر الإمارات وأمريكا وبعض الدول الأفريقية.

 

نقول لقوات الشعب المسلحة الباسلة، وخلفها كل فصائل المستنفرين والقبائل من الشعب السوداني، إن عزتكم وكرامتكم حطمت آلة الموت الإماراتية.

 

إن الشعب السوداني الأبي وقوات شعبه المسلحة الباسلة قادرون على إفشال مخططاتكم الدنيئة، وقادرون على تغيير مسار التاريخ.

 

عاش الشعب السوداني حرا مستقلا أبيا عزيزا، بإرادة شعبه وبسالة قوات شعبنا المسلحة، بقادتها الأجلاء وجنودها الأشاوس، لحماية الوطن من جرائم فلول التمرد والمرتزقة والعملاء والخونة، والذين بسوء وبشاعة أفعالهم تشرد المواطنون، واغتصبت نساؤنا، ونهبت ممتلكاتنا وخيراتنا.

 

والله أكبر، والعزة للسودان وقوات الشعب المسلحة، ولا نامت أعين الجبناء الغارقين في الغدر والخيانة وانحدار كافة القيم الإنسانية.

 

٢٥ اغسطس ٢٠٢٦

زر الذهاب إلى الأعلى