الأخبار

وزير الخارجية: اتفاقية التنسيق الاستراتيجي مع السعودية “نقطة تحول” والقنصلية الجديدة بجدة بيت لكل السودانيين

 

السفير محي الدين سالم :اتفاقية التنسيق مع السعودية نقطة تحول.. والسودان لن يقبل بإملاءات خارجية

 

محي الدين سالم: العودة الطوعية للسودانيين قادمة.. وأم درمان تعافت بالكامل

 

 

وزير الخارجية يشيد بالعطا: بطل الميل أربعين يقود الآن معركة تحرير كردفان ودارفور

 

 

 

القنصل العام بجدة: مقرنا الجديد ليس للمعاملات.. إنه بيت لكل السودانيين

 

 

جدة -الخليل الإخباري _ رجاء نمر

 

أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي السفير د. محي الدين سالم أن توقيع اتفاقية التنسيق الاستراتيجي بين السودان والمملكة العربية السعودية قبل أسبوع يمثل “نقطة تحول حقيقية” في مسار العلاقات الثنائية المتجذرة منذ قرون، مشدداً على أنها ليست “عملاً دبلوماسياً بطولياً” بل تأسيس لمرحلة جديدة من التكامل.

جاء ذلك خلال حفل وضع حجر الأساس للمقر الجديد للقنصلية العامة لجمهورية السودان بجدة، بحضور القنصل العام السفير د. كمال علي عثمان وأعضاء الجالية السودانية بالمنطقة الغربية.

وحيا الوزير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان على “حسن الضيافة وكرم الاستقبال والحفاوة التي يحظى بها أهل السودان في كل زمان وحين”، داعياً الله أن يحفظ أرض الحرمين الشريفين.

وقال إن إقامة هذا الصرح القنصلية الجديد يؤكد “معنى جديداً بنفس دبلوماسي” في التعامل مع قضايا الجاليات، واصفاً جالية المنطقة الغربية بأنها “أم الجاليات” وأكبرها، ومشيداً بجهود القنصل العام قائلاً: “بوركت يا كمال.. مبروك”.

 

الجيش والمشتركة يؤدون عملاً بطولياً

طمأن الوزير الجالية بأن الأوضاع في السودان “تسير إلى الأحسن”، مؤكداً أن الجيش والقوات المشتركة وكافة الفصائل الداعمة “يؤدون عملاً حقيقياً على الأرض” في معركة الكرامة.

وأضاف: “نقل لهم خاب فألكم.. لقد فجرتم فينا معاني الوطنية الأصيلة وسترون صروحاً”.

 

وكشف أن مدينة أم درمان “تعافت” وعادت الحياة للمؤسسات والجامعات والمدارس والمستشفيات ومجلس الوزراء والقصر الجمهوري، مشيداً بصمود المغتربين الذين “تحملوا عبء الدولة خلال الحرب” وداعياً لمواصلة دعم مرحلة التعافي والإعمار.

اتفاق للحوكمة ومشروعات ضخمة مع السعودية

وأعلن عن اتفاق مع المملكة لإطار “نظام للحوكمة ومشروعات ضخمة” تتماهى مع رؤية ولي العهد، مؤكداً أن الحكومة تعمل على تطوير قوانين الاستثمار لجعل البيئة جاذبة.

وقال: “نريد أن يكون الاستثمار القادم في السودان بمشاركة أهل السودان.. ونريد عودة طوعية مختلفة تحضر من عشت معه في المملكة وأوروبا”.

وشدد على أن السودان “لن يقبل بإملاءات خارجية” ولن يمكن أي جهة من أخذ أرضه، نافياً شائعات وجود مجاعة، ومتهماً جهات لم يسمها بالسعي “لإفراغ السودان من أهله واستبدالهم بمرتزقة حسداً على النعم”.

وختم بالإشادة برئيس هيئة أركان القوات المسلحة وعضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن ياسر عبدالرحمن العطا ووصفه بـ “البطل الذي لا يعرف إلا الإنجاز” والذي يقاتل الآن في كردفان ودارفور “لتحرير كل المناطق من دنس الأعداء”.

 

القنصل العام: اليوم تتويج لحلم

من جانبه قال القنصل العام السفير د. كمال علي عثمان إن وضع حجر الأساس “تتويج لجهود طويلة تحول الحلم إلى حقيقة”.

وأضاف: “فكرة أن يكون للسودان مقر مملوك يليق باسمه وبمكانة جاليته ظلت حلماً يراود الجميع.. اليوم لم يعد حلماً وإنما بيتاً للسودان ولكل السودانيين”.

 

وأكد أن المقر الجديد لن يكون “مجرد مبنى للمعاملات القنصلية، وإنما بيتاً وطنياً جامعاً ومنصة لخدمة المواطن”، متعهداً بتبسيط الإجراءات والارتقاء بمستوى الأداء.

 

وشهد الحفل حضوراً دبلوماسياً وإعلامياً ومجتمعياً واسعاً من قيادات الجالية والإعلاميين وممثلي القوى السياسية.

زر الذهاب إلى الأعلى