حكومة النيل الابيض توافق على تشكيل لواء المستنفرين دعماً للقوات المسلحة

ربك:متابعات:- خليل فتحي خليل
جدّدت المقاومة الشعبية بولاية النيل الأبيض تأكيدها على مواصلة برامج الاستنفار وإسناد القوات المسلحة، معلنةً جاهزيتها لتنفيذ الترتيبات المتفق عليها، وفي مقدمتها تشكيل لواء المستنفرين بالولاية، تمهيداً للدفع به لدعم القوات المسلحة في محاور العمليات، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الإسناد الوطني في معركة الكرامة.
وجاء ذلك خلال الاجتماع المشترك الذي انعقد بأمانة حكومة الولاية بمدينة ربك، برئاسة الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى، والي ولاية النيل الأبيض، وبمشاركة الفريق الركن بشير مكي الباهي، رئيس اللجنة القومية للتعبئة والاستنفار والمقاومة الشعبية، إلى جانب قيادات المقاومة الشعبية ورؤساء لجانها بمحليات الولاية.
وأكد الفريق الركن بشير مكي الباهي أن الاجتماع يأتي ضمن جهود اللجنة القومية لتفعيل المقاومة الشعبية وتنسيق أدوارها على مستوى الولايات، بما يعزز إسناد القوات المسلحة والقوات المساندة لها في العمليات الجارية بمحاور كردفان ودارفور، ودعم الجهود الرامية إلى تأمين إقليم النيل الأزرق.
وأشار إلى التوافق مع قيادة المقاومة الشعبية بالنيل الأبيض حول جملة من القضايا المرتبطة بالاستنفار، وفي مقدمتها تكوين لواء المستنفرين بالولاية، الذي تقرر أن يحمل اسم أحد رموز شهداء النيل الأبيض، على أن تُستكمل إجراءات تجهيزه وتسليمه قريباً، وفق الترتيبات المعلنة، تمهيداً للدفع به إلى محاور العمليات.
من جانبه، أعلن والي النيل الأبيض الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى التوافق الكامل مع الموجهات التي طرحتها اللجنة القومية للتعبئة والاستنفار والمقاومة الشعبية، مؤكداً التزام حكومة الولاية بتسريع تنفيذ متطلبات المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها استكمال ترتيبات لواء المستنفرين.
وشدد الوالي على أن المقاومة الشعبية تمثل إحدى ركائز الإسناد الوطني للقوات المسلحة، مؤكداً تسخير إمكانات الولاية لدعم برامج الاستنفار وتنفيذ مخرجات الاجتماع، ومشيراً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد خطوات عملية في هذا الاتجاه، بما يعزز مشاركة الولاية في إسناد العمليات العسكرية.
وفي السياق ذاته، أعلن اللواء الركن خالد إبراهيم أحمد، رئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية النيل الأبيض، اكتمال الاستعدادات الخاصة بتشكيل لواء الولاية، تمهيداً للدفع به دعماً وإسناداً للقوات المسلحة في محاور العمليات.
واستعرض الاجتماع تقريراً حول أداء المقاومة الشعبية بالولاية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، تناول أبرز الأنشطة والجهود التي نُفذت في إطار التعبئة والاستنفار، فيما أكد رؤساء اللجان المتخصصة ولجان المقاومة الشعبية بالمحليات استمرار جهودهم في دعم القوات المسلحة وتعزيز التماسك الوطني، مجددين التزامهم بمواصلة العمل وفق الموجهات المتفق عليها.
ويأتي هذا الحراك في إطار مساعي ولاية النيل الأبيض لتعزيز التنسيق بين الأجهزة الرسمية وقيادات المقاومة الشعبية، وتوحيد الجهود والإمكانات دعماً للقوات المسلحة، استناداً إلى مخرجات الاجتماع المشترك والتوجهات المعلنة للمرحلة المقبلة.

