كتب عادل ابوسما .. مابين الليل وسر الليل
حكايات تحكي لنا ونحن صغار لانعرف غير امنا الغوله وعلي بابا والسبع ساحرات فكبرنا واصبحنا نقراء قصص ادهم صبري والشياطين ال13 وكبرنا وصرنا نقراء لاحسان عبدالقدوس. ونذهب الي جوار البوسته امدرمان والكتب المنثوره في الارض نلتقط منها مانحب ونذهب مرات الي مكتبه الاصدقاء واكشاك السوق ومكتبات السوق العربي ونلتقط مالذ وطاب وعندما صرنا بالثانوي نذهب الي قصر الشباب والاطفال وسينما القاعة نحضر افلام ونقراء رؤاياتها وباليل نحضر ساحات الفداء وسينما سينما وعند الصباح نجلس حول كافتيرت الشاي والذلابيا ونسمع الصباح رباح وبعدها نرتدي ملابس المدرسه ونركب ابورجيله او التاتا. هكذا كانت الحياه بسيطه وحياتنا جميله كجمال روعه السودان في ثمانيات القرن الماضي الان الوضع اختلف والاجيال اختلفت فتلف الكتاب وتناثرت اوراقه بين بايعه الزلابيا وسندوتشات الطعميه. واصحبنا نعتمد علي الجوال في كل شي.. ولازالت الحياه صعبه برغم تسهيل عصر التكنلوجيا والميديا والمعلومه التي في متناول google و Ai و Ghat gpt والحل اصبح اسهل والعلم تطور واصبح الطلاب يتلقون المعلومه في ثواني. الان الحروب اصبحت هي التي ثبت انك متعلم والصراعات بين الدول لل وهذهاقوي بالعلم والمال فمهما كنت دويله لكن لديك القدره علي شراء الذمم والعلماء فانت المتصدر الان اصبحت هناك عيون ترصد كل بلدا امنا وكل شعب طيب وكل ارض منتجه فالعين علي ترابها وخراب افكار اطفالها وشراء ضعافها وذمم خباثاها. الان اصبح الوطن بين مطرقه الطمع الخاص والطمع العالمي وسندان ابناءها وتضحياتهم بارواحهم فداء للوطن فلابد من الوقوف خلف القوات المسلحه وقائدها والمحافظه علي امنها.. نسال الله ان يحفظ وطننا وشعبنا
#جيشا واحد شعبا واحد


