قاسم فرحنا.. يكتب.. لمصلحة من تم إعتقال هارون؟

الرجل خرج أمس في تصريحات قوية أكد من خلالها وقوف حزبه مع الجيش وخلف معركة الكرامة مستعبدا بل جازما بأنه لا علاقة للبرهان بالإسلاميين ودعا الى تكوين حكومة (هجين) تنقذ البلاد مما هي فيه….القحاتة المخلوعين أثاروا الدنيا ولم يقعدوها وطالبوا بإعتقاله لأنه خرج قويا ونال الرضاء ووجد القبول….
إعتقال (هارون) الذي تم اليوم ليس له ما يبرره بل هي ردة وطعنة من الخلف وستعمق هوة الخلاف وتزيد الطين (بلة) وخدمت هدف القحاتة تماما وأوصلتهم لسدرة منتهى احلامهم المتمثلة في الوقيعة بين الإسلاميين والجيش…
البلاد ليست في حاجة للتأزيم وصناعة الأزمات….الإعتقال يجب أن يطال (القحاتة) عديمي الضمير الذين لا يعرفون إلا الغدر والخيانة والنيل من الوطن…..
لا ندافع عن هارون فالرجل قانوني ضليع وسياسي محنك خلفه ملايين من الأتباع يضمهم حزب كبير يدافعون عنه وينصرونه إن أراد ….حزب رغم إبتعاده عن السلطة ظل مخيفا لقحت واذنابها….
لو كنت مكان البرهان لما أستجبت ل(صرخات) عملاء قحت عملاء بن زايد الذين باعوا الوطن بثمن بخس ودراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين…
إعتقال هارون لن يعيد خالد سلك وفكي منقة وحمدوك للسلطة طالما الشعب السوداني وبالإجماع يرفض عودتهم…. لا مكان لأي (قحاتي) في سدة الحكم إلا بالإنتخاب وبمشاركة الوطني نفسه….
اي زول وضع يده فوق يد الجنجويد مكانه السجن والإعتقال وما حدث للوطن من تدمير أمر لا يعتفر….
لو استجاب (البرهان) لصرخات عملاء صمود تبقى كارثة كبرى فليوقف الحرب دون إشتراطات وليوافق على هدنة (بولس) ذات التسعين يوما لطالما بمقدرو خالد سلك واعوانه التأثير على القرار بالداخل……
…..
قاسم فرحنا

