أعمدة الرأي

أسماعيل شريف يكتب الكرة خارج الملعب

 

 

 

في زمننا كنا نلعب بكورة الشراب …ولمن لا يعرفها من اولاد وبنات الزمن ده ،،( كنا بنجيب شراب ونحشيهو دلاقين ونربطوا عشان ياخد شكل كرة قدم صغيرة ) وبعد ظهور النفط في دول الخليج واغتراب السودانيين كانت الطلبات المهمة عجلة او كورة للعيال..ولما الولد يجيبو ليهو الكورة بيطلع في ( الكفر ) ويتعزز على اولاد الحلة ويمشي الميدان شايل الكورة ويختار اللعيبة البتلعب معاه في التيم ويعمل التقسيمة ويكون الحكم ولاحظ انه لاعب مع فريقه وفي نفس الوقت حكم الكورة فكان الاولاد بيلعبوا وهم حريصين ما يزعلوا الولد دا عشان لو اتغلب واو زعل بيشيل كورتو ويمشي بيتهم..عشان كدا فريقه ما كان بيطلع مهزوم او حتى متعادل كان دايما غالب .. والأولاد كانوا بتجنبو زعلو او حتى مضايقته عشان ما يحرمهم من اللعب بالكورة… الآن اصبحت الكرة متاحة ومتوفرة وبأسعار زهيدة ومعاها الملابس الرياضية التي شيرت والشورت والكدارة..وصاحبنا راحت عليهو وفكت منه ..

زر الذهاب إلى الأعلى