مقالات الرأي

حدث وحديث..رجاء نمر تكتب  أقرع الجثامين 

 

فى العام 2021 تولت (قوات الدعم السريع) قبل ان تصبح الان متمردة حراسة الحدود واذكر ان خبرا مفادة أن “متحرك درع الصحراء على الشريط الحدودي بين السودان ومصر وليبيا ضبط شحنة أسلحة وذخائر ومتفجرات قادمة من دولة ليبيا واوقفت (4) 

عصابات تجارة السلاح بينهم أجانب وقالت هذه القوة التى كانت مرابطة على الحدود 

ان معلومات وردت إليهم عن نشاط العصابات المتفلته في منطقة سيف البارلي على المثلث الحدودي ،تحركت دوريات الدعم السريع لتمشيط المنطقة ،واشتبكت الدوريات مع العصابات المتفلته على بعد ثلاث كيلومترات من المنطقة وتمت عملية مطاردة العصابات التي تمكن خلالها الدعم السريع من إستلام سيارتين ماركة (GMC) على متنها عدد (36) بندقية كلاشنكوف وعدد (2) صندوق قنابل يدوية(قرنيت) بالإضافة لمدفع (دوشكا، وقاذف آربجي 7) وعدد كبير من الذخائر بمختلف انواعه السؤال الذي يطرح نفسة كم وكم وكم شحنة دخلت البلاد خلال هذه الفترة التى تولت فيها قوات الدعم السريع حراسة ؟ السؤال الى دولتنا السودانية ؟!!

شروع ولاية الخرطوم بالتنسيق مع جهات الاختصاص للعمل على تهيئة المناطق التى تم تحريرها من قبل المليشيا المتمردة وفى تقديري ان هذا العمل السريع يدل على يقظة الدولة وحرصها على عودة المواطنين امنين الى ديارهم التى اتخذتها المليشيا ثكنات لهم تدير من خلالها معاركهم القذرة ومعروف ان السلاح من أخطر المهددات التى ستواجة المواطن عقب عودتة حيث ان معظم شوارع الخرطوم لم تسلم من الاجسام الغريبة المتفجرة وهذا يدل على تعمد المليشيا على الخراب والتدمير الممهنج للمساكن والمرافق الخدمية

 والي الخرطوم أجتمع مع ادارة المركز القومي لمكافحة الالغام برئاسة العميد خالد حمدان ومعاونيه 

حيث ان فرق الإزالة بدأت عملها بمنطقة محلية امدرمان ( ودنوباوي) في السابع من ابريل الجاري وجمعت (٦٣٣) دانه وعدد ( ١,٠٤٦ ) من الذخائر المختلفة ومازال العمل مستمرا وسيتم الدفع بعشرة فرق أخرى لتسريع العمل في امدرمان القديمة وان المرحلة القادمة تكتسب أهمية خاصة كونها تستهدف مناطق عودة المواطنين ونظافتها من المخلفات الحربية بأسرع وقت ممكن الأمر الذي يستوجب دعماً مادياً وجهداً فنياً وتنسيقاً مع الجهات ذات الصلة 

واعتقد ان على المركز عقد الدورات التوعوية للشباب المستنفرين بالأحياء من أجل تبصير المواطنين بخطر المخلفات الحربية لتفادي وقوع إصابات نتيجة عدم المعرفة بكيفية التعامل معها وهذا يحتاج الى اعلام مكثف يشمل كل الوسائل المختلفة لأن هنالك اعداد كبيرة من المواطنين بدأت العودة الى مناطقها وكثيرين وجدوا مناطقهم كانت ثكنات وارتكازات للقوات المتمردة وهذا بالتأكيد سيزيد من خطورة الموقف 

حديث أخير 

الخريف على وشك وهذا يتطلب من حكومة الخرطوم الانتباه الشديد بالاسراع فى تنظيف الشوارع والمناطق والمنازل من جثامين المليشيا المتمردة تفاديا لوقوع كارثة صحية ..على قول المثل الجفلن خلهن   أقرع الجثامين 

زر الذهاب إلى الأعلى