أعمدة الرأي

فنجان الصباح،، أحمدع الوهاب يكتب … الضحك في بيت البكاء الدولي!! 

 

زلات لسان الرئيس الأمريكي العجوز (بايدن) اشبعت العالم ضحكا.. وأخشى ان يتحول ضحك العالم إلى بكاء..

هذا الرئيس اللعين وصل مرحلة من الخرف لا يستطيع معها التحكم في بوله.. فقد تعثر ذات يوم عند سلم الطائرة وسقط فانحسر بنطاله عن بامبرز.. كذلك (الحفاض) المخصص للأطفال الرضع دون السنتين وللعجزة الطاعنين في السن.

هل يعقل ان يعهد بأخطر وظيفة في العالم إلى رجل غير قادر على التحكم في قوله وبوله..

والآدهي والامر ان الحقيبة النووية الأخطر على الاطلاق بات يحملها رجل يعاني من كشكول من أمراض الشيخوخة وأعراض الخرف و الزهايمر، ومع ذلك تصر الماسونية العالمية على الاحتفاظ بالرئيس (الخرفان) لشئ في نفسها الإمارة بالشر..

صحيح ان من يشغل منصب سيد البيت الأبيض دائما هو مجرد اراجوز أو دمية أو هو في أحسن احواله يشبه دبا مدجنا في السيرك..

ومع ذلك.. على العالم الا ينسى إن الرئيس ترومان المقعد المعاق ومن على كرسيه المتحرك، هو من أعطى الأوامر لالقاء القنبلة الذرية على هيروشيما في اخريات الحرب العالمية الثانية..

في ظني ان الحكومة الخفية الشريرة في أمريكا تحتفظ بالرجل ليؤدي دورا مشابها، خصوصا مع نذر حرب عالمية نووية بين موسكو والغرب، وبين أمريكا والصين وما بيونغ يانغ من المضمار ببعيد.. حرب لا تبقي ولاتذر تنبأ بها الثعلب الصهيوني اللعين كيسنجر قبل سنوات طوال وقال إنه يتعين علي أمريكا ان تحول اعداءها إلى رماد..

تاتي هذه النذر في سياق النبؤات التلمودية باقتراب الملحمة (امرجدون).. ضمن نبؤات توراتية يؤمن بها اليمين المسيحي المتصهين..

هذا الرئيس الأمريكي الذي لا يتحكم في قوله وبوله سيورد أمريكا والعالم موارد التهلكة مالم يتدارك العقلاء الأمر، هذا أن بقي في أمريكا عاقل اصلا، وهي التي تحشو كابينة الحكم فيها بالمتحولين جنسيا والمتحولات وتعبئ سفاراتها بسفراء متزوجين من رجال.. وكفى بهم نذير شؤم بين يدي عذاب شديد.

قاتلهم الله انى يؤفكون..ة

ستجعل الماسونية من العجوز الخرف يضغط الزر ويشعل الحرب النووية..

وعذرهم انها هفوة رئيس خرفان.. وسيتحول ضحك النادي الدولي إلى عويل في بيت بكاء عالمي..

ولات ساعة مندم

زر الذهاب إلى الأعلى