العميد شرطة م لطف الله احمد عفيفي يكتب الحق ابلج( 81) ابناء زايد الخير يكتشفون كذب القحاتة

(أبناء زايد الخير يكتشفون كذب القحاطة )
إحتشدت العديد من وسائل الإعلام والوسائط بالنبأ الخاص بالمحادثة والتي تمت بين الأمير/ محمد بن زايد رئيس دولة الأمارات العربية، وبين السيد/ عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني. وقد تضاربت الأقوال في من إتصل منهم بالآخر، وماذا دار بينهما .
الحقائق الثابتة هي أن الامير/ محمد بن زايد قد طلب وساطة الرئيس الإثيوبي/ أبي أحمد للتواصل مع السيد/ البرهان، بعد ان شعر بضرورة إيجاد الحل الأمثل وتحسين الصلات بين الدولتين، وقد تم الأمر بالإتصال الثابت والمحفوظ بوثائق مجلس السيادة السوداني. مؤكدا بأن الأمير/ محمد بن زايد هو من بادر بالإتصال بالسيد/ البرهان، وعليه فقد تم الإتفاق علي إستعادة العلاقات بين البلدين.
وللعلم فإن أي شخص يقول بأنه قد سمع تفاصيل المحادثة بينهما فهو كاذب منافق
وكعادتهم السمجة والممعنة في الكذب والوقاحة والإفتراء ذكرت حثالة القحاطة بأن البرهان هو من بادر بالإتصال بمحمد بن زايد.
نحن نؤكد بأن المصالح تصالح في العلاقات السياسية والاقتصادية والإجتماعية والتنموية بين الدول بمختلف توجهاتها.
ولهذا، نؤكد لكم ياحثالة القحاطة (تقدم)، بأنكم قد أصبحتم في ورطة كبري انتم مستحقوها، وقاب قوسين أو أدني من الطرد والإقصاء والحرمان من الدعم المادى ومسح كيانكم الوضيع من علي ساحة الخبث، والذي به قمتم ببيع الوطن لدولة أخري بأبخس الأثمان.
تأكدوا أن الأمير/محمد بن زايد سوف يبادر بطردكم وتسليمكم تسليم مفتاح ، وأعلموا بعدها أن كل الدول لن تستقبل حثالتكم المتسخة بالرداءة السياسية والوطنية، وإن شعب السودان لن يدعكم تطأون أرضه مرة أخري، (أها ورونا حتمشوا وووين)!!!!
وها قد تبدت ملامح وتفاصيل ختام وجودكم وأفاعيلكم النتنة للعيان والبيان. خاصة بعد وقف دعم جناحكم العسكري، وحرمانكم من دخول إثيوبيا والإقتتال الدائر بين مليشياتكم والخسائر القادمة من لدي المرتزق الليبي والمدعو العريف جلحة، وقتل البيشي وإلحاق حثالته به والتي تم اعدامها بديوان العزاء الخاص به، ثم هروب الرعديد، عبدالرحيم. وعزل يوسف عزت علي يد (المرحوم) حميدتي !!!
هذا أقل ماتستحقونه ردعا لسفالة سياساتكم وخبث مساعيكم ودناءة اطماعكم، وماتم إرتكابه بكم وبمليشيتكم بأرض الوطن الاغر وبشعبه العظيم ونهب خيراته.
الم تري كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ، ألم يجعل كيدهم في تضليل ،،
والله ولي التوفيق،
٢١/يوليو٢٠٢٤م

