العميد شرطة م / لطف الله احمد عفيفي ،، يكتب … الحق ابلج (89) البرهان قائد ثورة التحرير

بسم الله الرحمن الرحيم.
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ .
مقدمه،
ابطال القوات المسلحة
لايزال الحديث متصلا عن حادثة محاولة إغتيال سعادة الفريق أول/ عبدالفتاح البرهان والذي لولا عناية الله سبحانه وتعالي، وبسالة حراسته الشخصية والذين استشهدوا بالقيادة العامةوالذين أصيب العديد منهم لكان مارمت له المليشيا قد تم، وكنا الآن صرنا عبيدا لآل دقلو، ونساء السودان سبايا في سوق النخاسة.
لن تفي الأبجدية الإشادة والتقدير لقوات شعبنا المسلحة منذ نشأتها والتي سطرها لهم التأريخ وبكل الفخر لهم. بأنهم من أنقذوا السودان من الإستعمار، ولم يتواني قادتها وجنودها البواسل في الدفاع عن أرض الوطن، فمن قادتها من يتصفون بالكفاءة العسكرية والحربية ومنهم من يتقلد درجات الدكتوراة في العلوم العسكرية والقانونية وكلهم ضباط براءة تجري العسكرية بدماءهم، ويرافقهم في الإشادة المستحقة كل ضباط وضباط صف وجنود الجيش البواسل، والتي تشير كل الدلائل علي بسالتهم وحميتهم العسكرية باذلين الأرواح إستشهادا في حق المواطن والوطن الأغر.
ونوالي الرجاء الأوجب من الإستخبارات في الإجتهاد العملي والمثابر للمحافظة علي رمز الأمة السودانية سعادة الفريق أول/عبدالفتاح البرهان، بترصد كل الخبث العدائي له ولرفاقه وللوطن الأغر. فهو الذي نال ثقة كافة الشعب السوداني لجهده المقدر في السعي الجاد لتحقيق النصر المؤزر علي مرتزقة المليشيا وردع حلفاءهم من حثالة القحاطة، بالسند التام من رفاق دربه من قادة وجنود قوات الشعب المسلحة.
حفظه الله ورعاه هو ورفاقه البواسل، وأدامهم رمزا لعزة الوطن.
وآلله ولي التوفيق.
٣/أغسطس/٢٠٢٤م

