أعمدة الرأي

حدث وحديث رجاء نمر تكتب بوليصة جمركية (٢) إلى مجلس السيادة

مؤسسة الجمارك التى احتلت المشهد الان من خلال تناول اعلامي ما بين تخوين المؤسسة واتهامها بالفساد ومابين مناصرة مديرها العام الفريق شرطة حسب الكريم النور  الذي عاد مستشفيا بعد أن فقد أحدي كليتيه بعد تعرضة لاستنشاق مادة سامة أثناء أبادة بضائع وسلع مخالفة ضبطتها ادارتة حماية الاقتصاد الوطني والمواطن وفى تقديري أن الأمر لا يحتاج إلى كل هذه الجلبه حتى لا يتحول الأمر إلى استهداف المؤسسة التى يعتمد عليها السودان كل الاعتماد فى هذا الظرف الاستثنائي والحرج فإذا تحدثنا عن فساد المؤسسة ووفقا لمتابعتى اللصيقة لسنوات مضت وفقا للتخصص فى مجال الاعلام الامني يمكن القول إن شرطة الجمارك ظلت ظهر الدولة القوي الذي تتكئ عليه فى كل الأزمات وإذا ونقول إذا ارتكب أحد أفرادها مثلا وليس القصد تجاوز فهذا سلوك وحادثة فرديه لا يمكن لعاقل أن يشمل المؤسسة الا اللهم إذا كان هنالك تربص مسبق لاغتيال هذه المؤسسة التى يعتبرها خبراء من المؤسسات ذات الانضباط العالي مقارنة بأخري أصاب الفساد إداراتها وهذه هى التى تحتاج إلى المعالجات نحن نعلم جيدا أن هنالك مؤسسات الان تعمل وبين كوادرها من يبنتمي المليشيا ويحفر بالأبره أيضا لتنفيذ اجنداتها ويدعم ذلك أيضا اقلام صحفية باعت القضية يلهثون وراء المال وبالتأكيد سيخسرون

أما قضية الرجل الوطني القح الفريق حسب الكريم نقول إلى جهات الاختصاص والله من (العيب ) أن تلفت الصحافة النظر إلى مثل الفريق حسب الكريم فالرجل يستحق أن نتحدث عنه والدولة تكرمة لما بذلة من مجهودات دون كلل أو ملل ..وتوقعنا أن يطرح وزير الداخلية المكلف تفسيرا للقرار الذي اتخذه بشأن الإجازة المرضية التى فجرت تساؤلات لدي الرأي كان حري بوزير الداخلية توضيح الأسباب لأن الأمر يتعلق بقيادي بالشرطة افني زهرة شبابه بالمؤسسة علما انها اول سابقة ونخشي أن تصبح سنة ..

اذا نظرنا قليلا خارج الصندوق سنجد ان جُل كوارثنا التى نعيشها نحن سبب رئيس فيها الساسة والأحزاب الذين افشوا المحسوبية والعنصرية وساهموا فى بث سياسة مسمومة لتفريق الشعب السوداني تنفيذا لسياسات دول همها الاول تدمير السودان دولة وشعبا وهذا التفكيك أستمر لسنوات ليست بالقريبة وطبعا لا ننسي الحكومة السابقة التي اغفلت عمدا معالجة الكثير منها وغضت الطرف عن مشاريع البني التحتية الحيوية فكان الفساد واضحا فى ابسط المشروعات واذكر منها عند الانتهاء من تشييد جسر مول عفراء مع اول خريف امتلأ الى شدغية (الجماعة نسوا التصريف) اما الطرق المغطاة بقشرة من الاسفلت فقدت معالمها مع مياه الخريف كل شئ منهار تماما ولا تلوح فى الافق اي حلول رغم التغيير الذى شهدناه كل شئ كان يسير نحو الاسوأ دون بصيص أمل تتوالى الكوارث ويستمر الشتات المجتمعي فى ظل ما يتم نفخهُ من سموم لتمزيق اى بوادر اتفاق بين الحكومة والمجتمع هنالك تكتلات اذا لم نتجاوزها ستحل على بلادنا الكارثة الاكبر وعندها سنفقد البوصلة تماما

عندما اُقلب صفحات التاريخ الى الوراء اجد الجريمة التى ارتكبت فى حق الوطن وانسانه تفوق الخيال الاف الشهداء راحوا ضحايا الاحتراب الاهلى والقبلي وكل ذلك بفعل الساسة والسياسين وواقتنع تماما ان أس مشاكلنا عدم التفاف ساستنا على الوطن واكون اكثر قناعة عندما اري سودانيون يبعون وطنهم من اجل حفنات دولار تجود به عليهم دول معادية لنا فى كل شئ ولايعلم اولئك ان اولياء نعمتهم (يبصقون عليهم سرا) لان خيانة الاوطان لا تُغتفر

حقيقة الاوضاع بالبلاد مُحزنة جدا وتدعوا الى القلق كل يعمل فى جزر معزولة وكل يغرد بعيدا عن الوطن كل مجوعة تكيد للُاخرى من اجل مناصب متهالكة كما تركتها حكومة المخلوع (جنازة بحر) ولكن فى تقديري الكارثة الاكبر هى ما يحدث الان من فقدان للطريق

حديث أخير

الى مجلس السيادة نضع هذا الملف على منضدة أمينها العام الفريق الغالي هذه المؤسسة الان لا تحتمل اللقط فإن كان هنالك أمر داخلي خرج إلى الرأي نعتقد أن ذلك لا زمانه ولا مكانه أقطعوا الطريق أمام  كل من يحاول العبث بمؤسسات الدولة

زر الذهاب إلى الأعلى