الاعلام خط الدفاع الأول فانتبهوا ياسادة.. بقلم منى المقابلي..

اعلامنا السوداني وهو يواجه سموم الإعلام المضاد يحتاج إلى كثير من المعالجات حتى لاتعتريه رياح المرجفين والباغين أبواق الشر التي عاشت في الأرض فسادا تنشر مايضر بأمن البلاد يسعى للنيل منها ومن رموزها الوطنية الشاهقة التي قدمت للوطن الكثير بالتشهير والتخوين إضافة إلى التلوث السمعي الكبير الذي مارسته هذه الآله بصنع رسائل مسمومة أثرت على الرأي العام السوداني وكادت أن تلقيه في هاوية لاغرار لها ولا نهاية والكل يتابع مايدور في صفحات الجنجا مدفوعة الأجر التي تشكك في قيادة البلاد وتضر بخطط العمليات العسكرية بالكشف عن مواقع وتحركات الجند إضافة إلى تلفيق الكذب والاباطيل حول جيشنا الباسل الذي قدم المهج والأرواح ومازال من إجل تطهير كل ذرة من تراب هذا الوطن من كيد العملاء والمرتزقة والمرجفين.
فالمعارك الحقيقية تدور الآن في الإعلام كما تفضل مدير جهاز المخابرات الوطني مخاطبا الإعلاميين فهذه الرسالة تحتاج إلى خط دفاع قوي من قبل كتيبة وترسانة الإعلام وهو يعلم سيادته عظم التحدي وحجم المؤامرة.
فقد أوضح الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل مدير جهاز المخابرات العامة حجم المسؤلية التي يتوجب على الإعلاميين حملها في مختلف الوسائط مقروءة ومسموعة ومرئية.
فما يدور في الوسائط الان من تضليل يحتاج حملة صادقة وقوية من اهل الاعلام ف محاربة التدليس والغش وغزو الأسافير يحتاج معرفة وإرادة وعزيمة وصدق.
فقد طالب مفضل بمكافحة الغزاة الجدد وقال: كافحوا غزاة الأسافير وأعداء الوطن في مواقع التواصل الإجتماعي والتي بدورها أثرت كثيرا على الشعب السوداني في ظل الفجوة الماثلة ونهم المواطن وبحثه اليومي عن المعلومة واستقاء الخبر الذي لعب فيس بوك أخطر واكبر المنصات دوره في نشرها بسرعة البرق.
كما يحتاج الإعلام لترميم هذا المجتمع ومعالجة كافة مشكلاته القبلية والجهوبة ونشر ثقافة السلام وإفشاء المحبة بين الناس لنعيد مادمرته الحرب.
ف الإعلام القوى يحمي ويبنى ويكشف الحقاىق ويفسد سيناريوهات الأعداء بالكشف عنها والتحذير من حدوثها والحد منها.
نحتاج إلى استراتيجية إعلامية جديدة وفق موجهات وخطط الدولة تراعي مصلحة البلاد العلياء وتحقق أهداف الإستراتيجية القومية كي ننهض بالبلاد وهذا يستوجب تضافر الجهود والعمل المتكامل بين الدولة وأجهزة الإعلام بعيدا ممارسة الضغط اوالتسلط أو أي شكل من أشكال الهيمنة بذلك نستطيع بناء جهاز اعلامي قوي يواجه التحديات يوجه ويرشدويراقب ويتابع باعتبارة حلقة وصل حقيقية ووسيلة اتصال فاعلة تؤدي واجبها من اجل الوطن كاملا وتتمتع بقدر من الحرية ولكن يبقى السؤال إلى متى تتوحد هذه الجهود إعلاميا حتى نرتقي بوطننا ونكون خط الدفاع الأول؟

