ضل الرقراق ،، خليل فتحي خليل .. يكتب … ابناء السودان نحسبهم جماعة ولكن قلوبهم شتئ..؟؟؟؟

السودان هذا القطر الكبير منذ أن وعينا وجدناه في تعائش جميل..
والدليل علي ذلك الخدمة المدنية التي كان يتنقل فيها الموظف في كل الاتجاهات ومنازل او بيوت الموظفين تشهد علي ذلك في كل انحاء السودان.
كنا نعيش في لحمة واحدة وانصهار فريد…اتمني ان ترجعوا معي بالزاكرة لاوراء قليلا.
وفجاة تبدل الحال في السوان والكل اصبح يكره الكل وكثرة النعرات والقبلية وتخاصم الجيران الاقربون.
وطفح في السطح شكل جديد في الحياة…لم نعهده ظلم وتعدي جائر علي الناس وما يملكون. كما نري في حرب السودان الان.تسمم كل الجو والسودان اصبح وطن ملتهب يصعب العيش فيه.بسبب ظلم الإنسان للإنسان.
والعدو استفاد من هذا الجو المتسمم وجند ابناء زعامات القبائل ليكونوا في صفه.وهم بلعوا الطعم لسبب او لاخر.وسمموا عقولهم بمخدرات النفاق .وجعلوهم يقتلوا اهلهم بما فيهم امهاتهم صاحبات الارحام التي حملتهم.وهم كثر وفي كل اتجاهات السودان باعوا نفوسهم الدنئية من اجل حفنة دولارات او سيارات ووعدوهم بجنة الدنيا وعرضها السماوات والارض.فانقادو ودمرو اوطانهم .لانهم ليس لديهم وطنية اساسا.والسودان يتبرا منهم .
مجازا لو انتهت هذه الحرب ماذا هم فاعلون واي سودان سيقبلهم.؟؟؟؟؟وحتما سينتصر الجيش السوداني لانه يدافع عن حقه بكرامة راها العدو قبل الصديق
نري الفرقة والشتات ونري ما قامو به المجرمين من ابناء هذا الوطن
ونقول لابناء السودان الخلص اجعلوا قلبكم علي السودان.
واتركوا الهوانات (في غيهم يعمهون)
ونلتقي

