أعمدة الرأي

الحق أبلج ١٠٢ ،، عميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي .. يكتب … وطن شامخ

بسم الله الرحمن الرحيم.

مقدمه،

الحديث عن الشعب السوداني وقواته المسلحة لا تسعه جميع صفحات القروبات ووسائل الإعلام المختلفة، فهو الشعب الأبي العظيم والذي يختلف هو وقواته المسلحة عن كل شعوب وجيوش دول أفريقيا وذلك بشهادة جميع الدول وكافة السياسيين والعسكريين، ويعد طرد المستعمر من البلاد هو الدليل الأقوي علي قوة وهيبة الجيش السوداني والمدون علي صفحات التأريخ بأقلام العزة والمنعة والكرامة والبسالة.

الجيش السوداني لن تفي الأبجدية مايستحق من الإشادة والتقدير والبسالة بحكم مكونه الأساسي، فكل قادته وجنوده من تسيدوا الكفاءة بحكم إلتحاقهم بالكليات والمعاهد العسكريةوالقانونية، واكتساب الخبرات العسكرية والميدانية، كل ذلك مدعوما بالبسالة والقوة وبسند الشعب السودانى له ودعمه الأصيل لمن يرتدون زيه.

الجيش السوداني الآن يحارب أكثر من دولة، فدول الجوار الأفريقي والتي قبض حكامها الرشاوي من لدن دولة الشر فهي من يدعم المرتزقة بالرجال والعتاد والسلاح ويقف علي رأس قائمة الداعمين دولة الشر الإمارات والتي ما زالت بالتقدير الخاطئ تدعم المليشيا عسكريا ولوجستيا وماديا، مدعومة بالحراسة والتأييد المغرض من دولة الولايات المتحدة الأمريكية.

ولكن !!!! كل المؤشرات والحيثيات المدونة تؤكد أن قوات شعبنا المسلحة الباسلة قاب قوسين أو أدني من تحقيق النصر المؤزر علي جحافل مليشيا آل دقلو ومن يدعمهم من الدول ومن حثالة القحاطة الذين باعوا الوطن بأبخس الأثمان. وتخليص البلاد من فظاعة جرائمهم المرتكبة في حق الوطن والمواطن، وسوف ترغم دولة الشر علي دفع الثمن غاليا بالتعويضات المستحقة، وإيفاء الوطن حقه كاملا، بموجب عدالة القانون الدولي ومحكمة العدل الدولية.

 

عاش الشعب السوداني حرا أبيا، وأدام الله له قواته المسلحة درعا منيعا وسندا قويا لاستعادة الحقوق الوطنية المسلوبة من قبل دول الشر ومليشيا الدعم السريع.

 

 

والله ولي التوفيق،

 

 

٢/سبتمبر/٢٠٢٤م

زر الذهاب إلى الأعلى