أعمدة الرأي

الفريق شرطة دكتور/ الطيب عبدالحليل حسين (المحامي) .. يكتب .. الظاهرة الوليدية

 

الظاهرة الوليدية التي يدعيها لنفسه وليد مادبو، وسخف وليد مادبو في لقاء الجزيرة مباشرة اليوم 05/ 10/ 2024م، حالة وضع تدعو للغثيان والتندر على ما وصل إليه حال بعض ما نسميهم بالصفوة، ويكشف لغة باطن عقله الأسير لإنتمائه الحمائلي القبلي الإثني، لقوله النخب النيليه وراء شد الأطراف تجاه غرب ووسط وشرق السودان، لحماية السودان الشمالي من وصول الحرب الدائرة لولايات الشمال الجغرافي، وحجة قوله، توجيه العسكريين العمليات الحربية تجاه بقية أطراف السودان في الحرب الدائرة الآن في الخرطوم وسنار والجزيرة ودارفور وكردفان. وأن السودان الحالي ليس له مشروع بناء وطني مستقل، لأنه صنيعة الإستعمار التركي المصري والإستعمار الإنجليزي المصري. وأن الدولة المصرية الحالية، دولة متماهية مع النخب النيلية الشمالية، لأن الدولة المصرية حياءً وخجلاً تعين الجيش السوداني في الحرب الدائرة بضربات طيران خارجي من أراضي السودان، والطيران الخارجي هذا يضرب حيوانات وحواضن قبيلته في دارفور. ويقول، السودان واقع عملي، الآن هو تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحده، ويطلب من الأمم المتحده تفعيل البند السابع على السودان، لإيقاف مؤامرة الإستخبارات العسكرية لضربها إثنيات دارفور بعضها ببعض، ووصفه حالة المافوية على قيادات حركات الكفاح المسلح الدارفورية المتحالفة مع الجيش السوداني وسلطة الحكومه الحالية.

وعلى حدّ قول وطلب وليد مادبو، دعوة الأمم المتحدة وضع السودان تحت الفصل السابع، يسقط عقل وليد مادبو، عندما يواجهة مقدم البرنامج عن توصيف الوضع في غزه ولبنان، مقارنة بالوضع القائم في السودان، ولماذا لا يتم وضع غزة ولبنان تحت الفصل السابع طبقاً لميثاق الأمم المتحدة.

المتابع لبرنامج الجزيرة مباشر (حلقات السودان الحرب المنسية)، يصاب بإكتئاب من حديث مقدمي البرنامج ومن إجابات ضيوف الحلقات.

وأما نقاشات محطاتنا المحلية عن الحرب الدائره، فحدث ولا حرج، فهي لا تخلو سوءً من حلقات برنامج الجزيرة مباشر.

وحقيقة الأمر، الحالة الوليدية هذه، إدعاء ترويجي دعائي من وليد مادبو ذاته بنفسه، وهي لذلك حالةتحتاج للدراسة الاستقصائيه والوقوف عندها كثيرا كحالة. وعامية القول لأهلنا، الزول ده مفلس العقل، وكيسو فاضي، وكثير الأنا، ويبدو أنه يعاني نقص حاد في الذات الأنا فيه. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

الطيب عبدالحليل حسين

(المحامي)

زر الذهاب إلى الأعلى