مقالات الرأي

دكتور عبدالرحمن على يكتب التمسوا الكرامة في معركة الكرامة

 

ولما اشتد البغي والطغيان لمليشيا ال دقلو الإرهابية وأعوانها أعلنت عصيانها وتمردها علي الدولة ولم تكتفي بذلك بل هاجمت في وحشية وعنف كل مؤسسات الدولة العسكرية منها والمدنية وأمطرتها بوابل من الرصاص والمدفعية الثقيلة والصواريخ والمسيرات واحتلت مرافق والصحة ودور التعليم ومنازل المواطنين وتحويلها لثكنات عسكرية ذلك بغرض الاستيلاء علي السلطة بقوة السلاح وتهجير السكان ، ومع أن الدفاع عن الوطن ومقدراته من مهام القوات المسلحة والشرطة والأمن والقوات النظامية الأخري وهي القادرة عليه لأن هذا واجبها المنوط بها ، إلا أن لعظمة هذا الشعب الأبي وعظمة القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن لم يخصر فضل الدفاع للجيش وحده ولم يبخل للشعب بالعزة والمجد والشموخ بل فتح الباب علي مصراعيه متحسسا رغبات كل من يملك الشجاعة والشهامة والنخوة والمروئة في حماية الوطن وعرضه فيما عرف بمعركة الكرامة ،وعندها تعالت همم الشجعان وتسارعت خطى الأبطال الي الانضمام للقتال خلف قواتها المسلحة داعمة ومساندة لها ضد المليشيا المتمردة ، بهذا النداء تناسا الشعب السوداني الحزبية والجهوية والطائفية والقبلية والعرقية والعنصرية والتحم الشعب مع الجيش نيلا للكرامة ، البرهان بهذا النداء خاطب كل ضمير حي تهمه قضية الوطن ، حرك كل الأحاسيس والمشاعر إلا الذين في قلوبهم أكنة ان يفقهوا قيمة وطنهم وفي آذانهم وقر فهم لا يسمعون ؛ استجابت لنداء الكرامة المرأة السودانية وتزاحمت في معسكرات التدريب في الولايات الشمالية وفاشر السلطان وفي كل ولايات السودان للانضمام لصفوف القتال مع القوات المسلحة ، تلبية لهذا النداء هجر شبان جامعاتهم وأغراضهم في باريس وفينا وسويسرا وغيرها وامتزجوا مع أخواتهم في القوات المشتركة تحت راية القوات المسلحة للقضاء علي المليشيا المتمردة الطاغية الإرهابية، البرهان مثلما نادي بمرافقته لعز الكرامة ، نادي كذلك تلك المليشيا الواهمة الواهية ودعاها سرآ وعلانية بوضع السلاح مقابل سلامة أرواحهم وليس حسب بل واستيعابهم في القوات المسلحة ، إلا أنهم ظلوا في غيهم وطغيانهم يعمهون حتي أغلق الباب دونهم ( بالزردية والمفك ) واستلام الجيش الكباري وقطع كل السبل الداعمة للتمرد ، إلا أن باب الكرامة مازال مفتوحا حتي أحتفالات معركة الكرامة التي لاحت في الأفق ، والتي صارت قاب قوسين أو أدنى _ فهل من متسارع حتي يدرك ويحتفل مع الجيش احتفالات الكرامة ؟.

زر الذهاب إلى الأعلى