دكتور التجاني الطيب القنصلية المصرية وادي حلفا.. علامة مضيئة وسط لجج من الظلام

للأمانة والتاريخ ولأن التاريخ سجل الزمن لحياة الشعوب والأشخاص والأمم أردت أن أكتب وفق مشاهداتي لما شدني للكتابة عن طاقم العمل بالقنصلية المصرية وادي حلفا وعلى رأسهم السيد السفير مصطفى الربيع الذي ظل ومنذ وصوله مترئسا بعثة مصر الدبلوماسية بوادي حلفا يتحرك يمنة ويسرة باحثا عن ما يمكنه من أداء مهامه على أكمل وجه ولأن عمل البعثة دبلوماسي بالدرجة الأولى منها تسهيل حركة إنسياب التجارة عموما والوقوف على إحتياجات البلدين الشقيقين من منافع هذه التجارة وإيجاد أيسر السبل لمعالجة الآثار السالبة التي خلفتها الحرب بالسودان وكان الوقوف من جانب الأشقاء بمصر وجوبي وحتمي حتى تنخشع هذه الغمة التي الي زوال لا محالة فالذي دعاني للتأكيد على بعض المواقف التي عايشتها لطاقم السفارة وقوفهم على الحالات الإنسانية والتي جسدها السيد سفير مصر بوادي حلفا وقوفه شخصيا على الحالات الحرجه للمرضى الذين يحتاجون لتأشيرات الدخول إلى مصر للعلاج ومنحهم الأولوية القصوى لذلك مع اصراره وعزمه الأكيد ان يعطي كل مصابي معركة الكرامة من القوات المسلحة السودانية الذين يحتاجون التدخل العلاجي العاجل الدخول على الفور وهذا يؤكد ازلية العلاقات الإنسانية بين الاشقاء ويجسد أسمي معاني الإنسانية التي تبني عليها كل قيم الفضيلة جمعاء..
حالة مؤثرة جدا أسرة من نازحي الحرب طردت على وضح النهار من المنزل التي كانت قد إستأجرته الي حين حصولهم على تأشيرة الدخول إلى مصر وصادف ذلك مرور رئيس البعثة وشاهد ذلك بأم عينة فما كان منه إلا الإستجابة الفورية ومنح تلك الأسرة تأشيرة الدخول سيما وأن بالاسرة مريض…
ونواصل..

