أجراس فجاج الأرض عاصم البلال الطيب زيرو جواز

لإنهاء الحرب بالسلاح الصامت
الرائد
*الرائد سارة سيف الدين مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بشرطة الجوازات والهجرة ، يغمرها سعد الوصول للمرة الأولى لدرج زيرو جواز ، بعد جلد و صبر و تحمل إدارتها لأعباء تداعيات إندلاع الحرب الأولى وخسائرها المباغتة الفادحة ، معاناة شاملة وحصار إعلامى نقدى وشعبوى ضارٍ دون معلومات ، تعايش الرائد سارة منذ إندلاع الحرب ، الزحام والتكالب على مكاتب إدارتها العامة ولواءيها وقواتها ضباطا وجنودا وموظفين وعاملين ، وتراقب بعين مفتوحة ومدعومة من قيادات إعلام الشرطة والداخلية ، للربط بين الصحافة والإدارة وقيادتها بهدف الوصول لآلية مشتركة لإمتصاص صدمات أكبر عمليات إجلاء ومغادرة فى تاريخ البلاد ، وقبل نحو شهر يزيد او ينقص قليلا ، ودون أن يرتد له يبشر اللواء شرطة عثمان دينكاوى مدير الإدارة العامة للجوازات والهجرة ، عبر منبر وزارة الداخلية الإعلامى ، بقرب بلوغ الإدارة مرحلة زيرو جواز وإنهاء المعاناة وقطع الطريق على تجار الازمات وسماسرة الزنقات ، وفى الوقت المحدد يتحقق الإيفاء بالوعد فى صمت ولكن رائد إعلام الإدارة وقياما بدوره ، يقترح الإعلان رسميا للناس تقديرا لكل المنسوبين ، فى لقاء إعلامى داخل مكتب مدير الإدارة العامة اللواء دينكاوى وبحضور نائبه اللواء حقوقى صلاح آدم مدير دائرة الشؤؤون العامة ، مكتب اللواء دينكاوى المؤقت لا يسع إلا قليلا والمنجز حقيق بالإعلان فى منبر موسع ، وطيف الوسط الإعلامى صديق لهذه الإدارة وداعم وينال فردا فردا حقه فى الحصول على المعلومات ويحظى بالردود والتوضيحات والمقابلات من قمة الهرم للقاعدة . ومنتهى الإيثار إطلاق دينكاوى الوعد بمرحلة زيرو جواز للإعلاميين جميعهم فى منبر الداخلية الموسع بما يشير لوجود منهجية ، والاكتفاء عن إعلان الإيفاء به فى لقاء قصير ومحدود يحتم صغره المقر المؤقت*
*القائد*
*اللواء دينكاوى القائد يعلن على إستحياء إنجاز الإدارة بحسبانه هو الوضع الطبيعى وإن تصعب حتى قبل الحرب ، وها هو يتحقق اثناءها بجهد وعزم وتعاون كافة دوائر الدولة مع الإدارة وقياداتها العليا ، الوصول لمرحلة زيرو جواز بعد إصدار نحو مليونين نسخة إلكترونية بأعلى المواصفات العالمية تحت نير الحرب ، يعد بلغة النظرة الإستراتيجية ، احد اهم الأسلحة الناعمة للحفاظ على وجود الدولة السودانية وللشرطة فى هذا قدح معلى قيادة وقاعدة ، وجود قواتها فى مطار بورتسودان ومينائها المتداول فى الفضائيات الحميد منها والخبيث والحرب فى عز الإشتعال ، هى الرسالة الأهم للعالم عن قدرة الدولة السودانية على البقاء ، وإجلاء الأجانب والرعايا وحتى السودانيين الفارين من مناطق الحرب اللعين بزيرو خسائر ، شهادة ووسام على صدر الشرطة و الإدارة العامة للجوازات والهجرة ، ودورها الأصيل الذى تعيه، اعظم من إعداد وطباعة وثائق السفر بصلاحيات طويلة الأمد او إضطرارية قصيرة الأجل ، والأغراض تتعدد والجواز واحد ، والإدارة هذه وبمفهومها الواسع ، يتجاوز صنيعها تسليم كل مواطن جوازا صاغا سليما وحقا مشروعا وطبيعيا للتنقل بين أرجاء الدنيا ومشيا قرآنيا فى مناكب الأرض لإصابة مختلف الفوائد ، والوصول لمرحلة زيرو جواز ينطبق عليه سائر القول بأن بلوغ القمة صعب والبقاء فيها الأصعب ، إدارة دينكاوى وصلاح وأركانها ، يعون ان النجاح يفرض المزيد من المسؤوليات كما وكيفا ، ومطمع إدارة الجوازات والهجرة بلوغ الوعى لدى المواطن بضرورة تملك وثائق السفر المبرأة للذمة لدى التنقل ، والحرص على إستخراجها فى كل الظروف والأحوال إستعدادا لإصابة الفوائد من السفر والتنقل متى تهيأت الأسباب ، وللإحتفاظ بها طوق نجاة عند الحوبات والحروبات وللسفر عند الإضطرار لأى داع قد يكون صحى او حتى للحاق بفرصة للدراسة أو العمل ، إذ يعين هذا السلوك على النظام ويخفف الضغط فى كل الظروف والأحوال وإن من جنس هذه الحرب ، ولولا جهود بطولية نفذتها شرطتنا السودانية لإنقاذ سجلاتنا المدنية والمرورية ، لازدادت طينة المصيبة بلة . التاريخ كفيل عند الكشف بحفظ الحقوق*
*الهوية*
*وتضع إدارة الجوازات والهجرة كرة إنجازها بين يدى الناس وقيادات الدولة الرسمية والشعبية ، لتخوض غمار التبارى الأكبر ، لتحقيق الفائدة الأعظم من تملك كل مواطن سودانى جوازا وثيقة مهمة فى عالم اليوم داحل البلاد او خارجها عبر نوافذها بالسفارات ، وإحتفاء الإدارة الجديرة بالتكريم ، تريده مصحوبا بالحض على السفر فى سياق تبادل المنافع والإعانة فى تحقيق الفوائد المتبادلة والمصالح المشتركة من الوجود الأجنبى ، و الحرص على ترسيخ الصور السودانية الزاهية فى المغتربات والمهاجر القصية والدنية ، ومصحوب منجز دينكاوى ورفاقه بالدعوة للترحيب بالوجود الأجنبى المقنن والمفيد وعدم التعامل بردود الفعل وليس من عمليات هجرة واغتراب واستيطان ولو مقننة ومنظمة مبرأة من الشرور والآثام ، ومقدور تلافيها بارتفاع نسق التعاون ودور المواطن محورا للإرتكاز . الوصول لزيرو جواز ليس دعوة لمغادرة البلاد إلا لما يفيد ، و الإستعداد من إداراة الجوازات والهجرة للعودة العكسية على اشده ومؤشرات الإنفراج الميدانية وانتهاء الحرب جلية بالتقدم المحرز فى شتى المحاور يتعاون واسناد الجميع للقوات المسلحة و الإدارة جزء منه مع سائر القوى العسكرية والأمنية النظامية وجحافل المستنفرين ، ويظل تحدى الدولة السودانية والحرب تضع اوزارها نهائيا قريبا بحول الله، النظر فى كيفية رفع قيمة حامل الجواز السودانى بادخاله ضمن قوائم وثائق السفر المحق لأصحابها دخول طائفة من البلدان دون الحصول على تأشيرات وبعضها الإصطفاف إليها مذل ، وإدارة الجوازت والهجرة ووفقا لخططها التى ابرت بها وعدها بالوصول لمرحلة زيرو جواز ، قادرة لإحصاء حتى المواليد فى الارحام إستعدادا للتقديم لحصولها على وثائق فى عالم هى الأصل فيها ودونه الفرع ، والجواز اهم واول وسيلة تأمين صامتة لحركة التنقل والسفر بين البلدان لمختلف الاغراض ، وهو عنوان للهوية وإدارته حكومة مصغرة مسؤوليتها غير تمليكه ، السعى بالإستفادة من تجارب الآخرين لإعلاء قيمته ، والإعلاء هذا رهين بنهوض متزامن لكافة دوائر الدولة ومكوناتها بالوصول لإتفاق مفقود يؤسس لدستورية لحمة وسداة غزلها التقارب مع الشعوب بالوسطية السودانية*

