عميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي. الحق أبلج ١٢٦ روسيا تجهض مؤامرة حمدوك والقحاتة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ .
مازالت علامات الإستغراب والتعجب تتنزل علي كاهل الوطن والمواطن، وعلي صفحات الوسائط والقروبات ووسائل الإعلام من جراء ضحالة وسوء أفكار ومضاربات السياسة والمصالح الشخصية لبعض من يدعون حرصهم علي سياسة وامن وسلامة الوطن.
فهاهم طغمة الأحزاب الهلامية طمعا في نيل مقاعد السلطة في البلاد وإدارتها زورا يسارعون في الدعوة إلي اجتماع يعقد لمجلس الأمن لتقديم طلب مقدم من عجوز أوربا بريطانيا بدعم من القحاتة وعلى رأسهم العميل البرطانى حمدوك ، بدخول قوات أمميةالسودان وحظر سلاح الطيران الذى شكل ومازال يشكل هاجس للمرتزقة والقحاتة الجناح السياسي للدعم السريع للتآمر والتخطيط المصلحي لتحقيق مآربهم الوضيعة، والسعي الحثيث لنهب ثروات الوطن والمواطن وذلك مابعد وقف الحرب حيث ايقن هؤلا الحثالة ان جناحهم العسكري قبر .
عجبا لهم وعار عليهم أولئك الذين لم يبادروا بإدانة جرائم فئة الشرذمة والمرتزقة من الدعم السريع والتي يعلمها القاصي والداني، والتي دفع الشعب ثمنها غاليا من ارواح ابناءه وممتلكاته، ويتوالون سعيا حثيثا لنيل المناصب لإستكمال وضاعتهم في دمار الوطن ونهب أمواله.
أيها السادة تيقنوا أن قوات شعبنا المسلحة٦ الباسلة وخلفها كل فصائل الأمن والشرطة وصدور شباب الوطن، كانت ومازالت، وستبقي بعون الله هي الدرع الحامي للوطن ودحر شراذم المرتزقة وإخراس أطماع القحاتة والأحزاب الهلامية.
إن أردتم حقا إدارة البلاد وحكمها كونوا اوفياء لها ولشعبها وتسنموا مناصبها عبر إختيار الشعب لكم عن طريق الإنتخابات الحرة النزيهة وليس عبر مجلس الأمن والقوات الاممية ، فغير ذلك، فلتذهبوا أنتم وعملاءكم وأمثالكم من الخونة إلي مزبلة التاريخ.
لا حزبية ولا رجعية
ولا نامت أعين الجبناء .
المجد والخلود لشهداء الوطن، وعاش السودان حرا مستقلا والعزة والكرامة لقوات الشعب المسلحة
١٩/نوفمبر/٢٠٢٤م

